الهوية المصرية

أطلقت وزارة الثقافة فيلماً توثيقياً يستعرض إنجازات أول 100 يوم من أجندة العمل الثقافي، مبرزاً دور الثقافة في تعزيز الهوية الوطنية وفق رؤية مصر 2030. يشمل الفيلم جهود إعادة تنشيط قصور الثقافة والمبادرات الثقافية العامة، فضلاً عن التحول الرقمي الذي يحافظ على التراث ويعزز الحضور الدولي.

شهدت مصر تحولات كبيرة في الهوية الوطنية والثقافة عبر حكم عبد الناصر والسادات ومبارك. عبد الناصر حفز القومية العربية، والسادات أدخل الانفتاح الاقتصادي، بينما حافظ مبارك على استقرار دون إصلاحات. كل مرحلة شكلت الجيل الوطني بأحلامه وتحدياته، مما أفضى إلى ثورة 2011 بحثًا عن الكرامة والهوية.

أعلن وزير التربية والتعليم المصري عن نظام البكالوريا المصرية بديلًا للثانوية العامة، المقرر تطبيقه في المدارس بدءًا من العام المقبل. يتكون النظام من مرحلتين ويتضمن امتحانات بأربع فرص على مدى عامين. أثار النظام جدلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أيده البعض واعتبره آخرون ضاغطًا ماليًا ونفسيًا.

في شخصيته الفنية حاول الفنان الكبير حلمي التوني تجسيد الهوية المصرية من خلال لوحاته. وفاته تركت بصمات لن تمحى على الساحة الفنية. عمل على مؤلفات أديب نوبل نجيب محفوظ ونال العديد من الجوائز العالمية والعربية. قام بمعارض فردية وجماعية عربياً ودولياً.