تشير دراسة حديثة إلى أن تقليل استهلاك السكر خلال أول عامين من حياة الطفل قد يخفض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 23% في مراحل متقدمة من الحياة. رغم أن النتائج لا تثبت علاقة سببية مباشرة، فإنها تعزز أهمية التغذية الصحيحة في السنوات الأولى وتأثيرها على صحة الدماغ في المستقبل.
صحة
تشير دراسات حديثة إلى أن العرب، خاصة المقيمون في الولايات المتحدة، معرضون لمخاطر أعلى للإصابة بأمراض القلب والسكري. يُعزى ذلك لتداخل عوامل وراثية وسلوكية. يدعو الخبراء إلى ضرورة الفحص المبكر واتباع نمط حياة صحي للحد من هذه المخاطر وتحسين الصحة العامة.
ابتكرت جامعة رايس الأمريكية تقنية جديدة لعلاج السرطان تُدعى “المطارق الجزيئية”، تعتمد على تدمير الخلايا السرطانية ميكانيكيًا باستخدام جزيئات تُحفز بواسطة الأشعة تحت الحمراء، حيث أثبتت فعاليتها في القضاء على 99% من الخلايا السرطانية في التجارب المخبرية، مما يفتح آفاقًا جديدة للعلاج.
أظهرت دراسة حديثة وجود علاقة بين الكبد الدهني وزيادة خطر انتشار سرطان القولون والمستقيم، حيث يُسهم تراكم الدهون في تسريع نمو الأورام. تؤكد النتائج أهمية الحفاظ على صحة الكبد كوسيلة للحد من مخاطر السرطان. تعمل الأبحاث على تطوير علاجات تستهدف هذه العلاقة البيولوجية.
كشف الباحثون في دراسة أمريكية أن فيروس إنفلونزا الطيور H5N1 يصيب الأبقار الحلوب عبر الضرع بدلاً من الرئتين، مما يؤدي إلى حالات التهاب حادة. يُحذر من خطر نقل العدوى عبر الحليب الخام، بينما تظل عمليات البسترة فعالة لمكافحة الفيروس. الاكتشاف يعزز من الاستعداد لمواجهة الأوبئة المستقبلية.
كشفت دراسة من جامعة كولورادو أن دواء سيماغلوتيد، المعروف بفوائده في إنقاص الوزن، قد يعزز الخصوبة لدى النساء المصابات بتكيس المبايض. أظهرت النتائج الأولية تحسنًا في الصحة الإنجابية بعد فقدان الوزن، لكن النتائج لا تزال بحاجة لمزيد من الأبحاث قبل الاعتماد عليه كعلاج فعال.
