ابتكرت جامعة رايس الأمريكية تقنية جديدة لعلاج السرطان تُدعى “المطارق الجزيئية”، تعتمد على تدمير الخلايا السرطانية ميكانيكيًا باستخدام جزيئات تُحفز بواسطة الأشعة تحت الحمراء، حيث أثبتت فعاليتها في القضاء على 99% من الخلايا السرطانية في التجارب المخبرية، مما يفتح آفاقًا جديدة للعلاج.
صحة
أظهرت دراسة حديثة وجود علاقة بين الكبد الدهني وزيادة خطر انتشار سرطان القولون والمستقيم، حيث يُسهم تراكم الدهون في تسريع نمو الأورام. تؤكد النتائج أهمية الحفاظ على صحة الكبد كوسيلة للحد من مخاطر السرطان. تعمل الأبحاث على تطوير علاجات تستهدف هذه العلاقة البيولوجية.
كشف الباحثون في دراسة أمريكية أن فيروس إنفلونزا الطيور H5N1 يصيب الأبقار الحلوب عبر الضرع بدلاً من الرئتين، مما يؤدي إلى حالات التهاب حادة. يُحذر من خطر نقل العدوى عبر الحليب الخام، بينما تظل عمليات البسترة فعالة لمكافحة الفيروس. الاكتشاف يعزز من الاستعداد لمواجهة الأوبئة المستقبلية.
كشفت دراسة من جامعة كولورادو أن دواء سيماغلوتيد، المعروف بفوائده في إنقاص الوزن، قد يعزز الخصوبة لدى النساء المصابات بتكيس المبايض. أظهرت النتائج الأولية تحسنًا في الصحة الإنجابية بعد فقدان الوزن، لكن النتائج لا تزال بحاجة لمزيد من الأبحاث قبل الاعتماد عليه كعلاج فعال.
تشير دراسة يابانية حديثة إلى أن نقص فيتامين B12 وحمض الفوليك قد يكون سببًا للإرهاق المزمن وانخفاض الدافعية، حتى لدى الأصحاء. أظهرت النتائج ارتباط نقص هذه الفيتامينات بارتفاع مستويات الهوموسيستين، مما يؤثر سلبًا على الصحة الجسدية والنفسية. توصي الدراسة باعتماد نظام غذائي متوازن لتفادي هذه النواقص.
تؤكد التقارير العالمية على عدم استعداد العالم للأوبئة بعد كورونا، حيث تكشف أزمات مثل إيبولا وهانتا عن الثغرات في أنظمة الرصد والتمويل الصحي. وتظل الاستجابة تعتمد على “رد الفعل” بدلاً من الوقاية، مما يعرض البشرية المخاطر الصحية المتزايدة في ظل التوترات والأزمات المستمرة.
