
زار وزير الثقافة في الجمهورية العربية السورية محمد ياسين صالح، مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، حيث اطّلع على أبرز أعمال المركز ومشروعاته العلمية والثقافية، والجهود التي يبذلها في توثيق تاريخ المدينة المنورة والمحافظة على تراثها وإرثها الحضاري.
وتأتي الزيارة في إطار الاهتمام بالمؤسسات المعرفية والثقافية التي تعمل على حفظ التاريخ وتوثيق المصادر والمواد التراثية، وإتاحتها للباحثين والمهتمين بما يسهم في إثراء الدراسات التاريخية والثقافية.
جولة في مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة
وتجوّل وزير الثقافة السوري في عدد من مرافق مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، كما زار مكتبة المركز المتخصصة، وتعرّف على ما تحتويه من مصادر ومراجع ومقتنيات علمية تهتم بتاريخ المدينة المنورة ومعالمها وتراثها.
واطّلع خلال الجولة على الخدمات المعرفية والبحثية التي يوفرها المركز للباحثين والدارسين والمهتمين بالتاريخ والتراث، ودورها في تسهيل الوصول إلى المصادر والمعلومات المرتبطة بتاريخ المدينة المنورة.
صور نادرة توثق تاريخ المدينة المنورة
وشملت الزيارة معرض الصور النادرة للمدينة المنورة، حيث اطّلع الوزير محمد ياسين صالح على مجموعة من المقتنيات والصور التي توثق مراحل تاريخية وتحولات عمرانية مختلفة مرت بها المدينة المنورة على مر السنين.
وتكتسب هذه الصور أهمية خاصة باعتبارها سجلًا بصريًا يوثق جوانب من تاريخ المدينة ومعالمها، ويعكس مكانتها التاريخية والحضارية، فضلًا عن دورها في حفظ الذاكرة البصرية وإتاحتها أمام الباحثين والأجيال القادمة.
توثيق تاريخ المدينة المنورة والحرمين الشريفين
واستمع وزير الثقافة السوري إلى شرح حول جهود المركز في جمع المصادر التاريخية والوثائق والصور وحفظها وفهرستها وإتاحتها للباحثين والمهتمين.
كما تعرّف على أعمال المركز في مجالات البحث والتوثيق والنشر العلمي، وجهوده في العناية بتاريخ المدينة المنورة والحرمين الشريفين، وما يرتبط بهما من إرث تاريخي وثقافي وحضاري.
وتشكل هذه الجهود رافدًا مهمًا للدراسات والبحوث المتخصصة، وتسهم في المحافظة على المصادر التاريخية وإثراء المحتوى المعرفي المتعلق بتاريخ المدينة المنورة.
وزير الثقافة السوري يشيد بدور المركز
وفي ختام الزيارة، أشاد وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح بالدور العلمي والثقافي الذي يقوم به مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، مثمنًا جهوده في حفظ تاريخ المدينة وتراثها والعناية بالمصادر والمواد التاريخية المرتبطة بالحرمين الشريفين.
كما نوّه بإسهامات المركز في دعم البحث العلمي وإثراء المعرفة وصون الموروث الحضاري، وما يقدمه من أعمال علمية وتوثيقية تسهم في حفظ التاريخ وإتاحته للأجيال القادمة.
