علوم

كشفت دراسة جينية حديثة عن أسرار “أسد الكهوف” وأسباب انقراضه. تبين أنه سلالة مستقلة عن الأسود الحديثة، عاش في بيئات باردة وصاد الحيوانات الضخمة. انقرض بسبب التغيرات المناخية والصيد البشري، مما يعكس تأثير الانقراضات الجماعية على الكائنات الكبيرة. تعتبر الدراسة مرجعاً لفهم التحديات البيئية الحالية.

طور الباحثون تقنية ليزرية جديدة قادرة على نقل البيانات بالضوء الأبيض لمسافة 1.2 كيلومتر، مما يمهد الطريق لشبكات الجيل السادس. تعتمد التقنية على الاتصال بالضوء المرئي بدلاً من موجات الراديو، مما يعد بزيادة السرعة والكفاءة، ويرتبط بمستقبل استخدام الذكاء الاصطناعي في الاتصالات.

تُحذر دراستان حديثتان من أن تغير المناخ يهدد انقراض النباتات حول العالم، حيث يعاني أكثر من 40% من الأنواع من خطر الاختفاء بسبب فقدان الموائل الطبيعية. يشير الباحثون إلى أن الأزمة أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا، مما يتطلب استراتيجيات حماية فعالة لحماية التنوع الحيوي.

طور علماء البحار تقنية جديدة تعتمد على روبوت ذكي لتعقب حيتان العنبر في أعماق المحيطات. يستخدم الروبوت ميكروفونات مائية لتحليل الأصوات الخاصة بالحيتان وتحديد مواقعها بدقة. هذه التقنية تدعم الأبحاث لفهم طرق التواصل بين الحيتان وتأثير النشاط البشري عليها، مما يساهم في حماية هذه الكائنات.

يُعتبر جراند كانيون من أعظم العجائب الطبيعية في العالم، حيث تم تشكيله بواسطة نهر كولورادو الذي نحت الصخور عبر ملايين السنين. تكشف دراسات جديدة عن تاريخه الجيولوجي المرتبط ببحيرة قديمة، وتوضح كيف تغير مسار النهر. يوفر الوادي رؤى قيمة حول تاريخ الأرض والتغيرات الجيولوجية.

توضح دراسة حديثة أن موجات الحر البحرية تزيد من شدة الأعاصير، خصوصًا مع وقوع ظاهرة الاشتداد السريع. هذه الظواهر تؤدي إلى خسائر بشرية واقتصادية كبيرة، وتُعتبر تهديدًا متزايدًا بسبب التغير المناخي، مما يستوجب تطوير أنظمة إنذار مبكر وتحسين الاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية.