يشهد جيل زد إقبالًا متزايدًا على أفلام الرعب مثل “Backrooms” و”Obsession”، التي تعكس التحديات النفسية والاجتماعية التي تواجههم. هذه الأفلام تدمج بين الرعب التقليدي وقضايا معاصرة، مما يجعلها تجذب الجمهور الشاب الذي يسعى لفهمcomplexities الحياة من خلال الفن.
فيلم
جيسون ستاثام جذب الانتباه في مصر بعد حضوره العرض الخاص لفيلم “7DOGS” وزيارة الأهرامات مع شريكته روزي هنتنغتون. الصور التي نشرها أثارت تفاعلاً كبيرًا، وتزامن العرض مع نزال الملاكمة “Glory in Giza”. يُعرض الفيلم يوم 27 مايو في عدة دول، ويشمل نجومًا من هوليوود وبوليوود.
أثار تصريح مات ديمون حول تأثير منصات البث كنتفليكس على السرد الفني جدلاً حول كيفية تكيّف المحتوى مع انتباه المشاهدين المشتّت. تحت ضغط الخوارزميات، يُجبر كُتّاب السيناريو على تبسيط الحبكات وتسريع الإيقاع، مما يخلق جدلًا حول العلاقة بين الفنون التجارية والفنية في العصر الرقمي.
تواصل السينما المصرية الابتكار مع فيلم “فيها إيه يعني” للفنان ماجد الكدواني، الذي يمزج بين الرومانسية والكوميديا بأسلوب إنساني. يقدم الفيلم رسائل حول الحب والصدق والبساطة، مع أداء قوي حسب الكدواني الذي يأمل أن يترك الفيلم أثراً إيجابياً لدى الجمهور.
تزوجت سميرة عرفياً بعد طلاقها، لكن زوجها الثاني وطلقها ابتزاها بفيديو حميمي. رغم جهود مبادرة “سوبر ومن”، اضطرت للتنازل عن حضانة أطفالها. تعاني النساء العربيات من العنف الرقمي، حيث 16% تعرضن له. تحتاج المجتمعات لتعزيز الوعي ودعم الضحايا ومكافحة هذه الجرائم بشكل فعال.
سمكة جديدة تُدعى “Branchiostegus sanae” سُمّيت تيمناً بالأميرة سان من فيلم “الأميرة مونونوكي”. اكتشفها باحثون صينيون في المياه العميقة. تعتبر هذه الاكتشافات نادرة، حيث لم تُعرف سوى ثلاث أنواع جديدة من جنسها خلال 34 عاماً. تروج التسمية للتعايش بين البشر والطبيعة كما في الفيلم.
