
تواصل السينما المصرية تقديم تجارب فنية جديدة ومبتكرة تثبت قدرتها على المزج بين الإبداع والتجريب، خاصة عندما يقرر أحد أبرز نجومها خوض تجربة مختلفة تحمل عمقاً إنسانياً ورسائل عاطفية بعيدة عن النمطية.
وفي هذا الإطار، يستعد الفنان ماجد الكدواني لعرض فيلمه الجديد “فيها إيه يعني”، بعد سلسلة من الأعمال الكوميدية والاجتماعية التي لاقت نجاحاً واسعاً وحجزت له مكانة مميزة في قلوب الجمهور المصري والعربي.
قصة تجمع بين الرومانسية والبساطة والدفء الإنساني
يقدّم الكدواني في هذا الفيلم رؤية مختلفة تمزج بين الرومانسية والكوميديا الخفيفة، في إطار إنساني يلامس مشاعر الناس ويعكس تفاصيلهم اليومية.
الفيلم يقدم “جرعة من البهجة الممزوجة بالبساطة”، كما وصفه الكدواني، محاولاً أن يطرح تساؤلات عن العلاقات الإنسانية والحب الحقيقي من خلال مواقف طريفة وأحداث قريبة من القلب.
ماجد الكدواني: “الفيلم بسيط.. لكنه مليء بالمشاعر الصادقة”
في حديثه لموقع “العربية.نت”، كشف ماجد الكدواني أن فيلم “فيها إيه يعني” يمثل بالنسبة له خطوة فنية مختلفة، قائلاً:
“العمل رومانسي بحت، لكنه لا يخلو من الكوميديا التي تعكس صدق الموقف وخفة ظله، وهذا ما جذبني إليه منذ البداية”.
وأضاف أن القصة تقوم على البساطة وقربها من الناس، لأن الجمهور – حسب رأيه – يبحث دوماً عن أعمال تشبهه وتمس تفاصيل حياته اليومية.
كواليس ممتعة وروح فريق متجانس
أوضح الكدواني أن المشروع جذب اهتمامه منذ اللحظة الأولى بسبب الطاقة الإيجابية التي شعر بها أثناء قراءته للسيناريو، مشيراً إلى أن فريق العمل بأكمله “كان يعمل بروح منسجمة مليئة بالمودة والمرح”، وهو ما انعكس على الشاشة وأضفى على المشاهد دفئاً واضحاً.
التعاون مع غادة عادل: انسجام فني وكيمياء خاصة
تحدث الكدواني عن تجربته مع الفنانة غادة عادل قائلاً:
“العمل معها ممتع للغاية، فهي فنانة رائعة وتعطي طاقة جميلة لكل من حولها. انسجمنا سريعاً وشعرت براحة كبيرة أثناء التصوير”.
وأكد أن هذا الانسجام انعكس بشكل إيجابي على الأداء أمام الكاميرا، ما جعل العلاقة بين الشخصيتين في الفيلم أكثر صدقاً وواقعية.
رسائل الفيلم: الحب والصدق ومعنى التفاصيل الصغيرة
يرى الكدواني أن “فيها إيه يعني” يحمل رسائل غير مباشرة عن قيمة الحب الصادق وأهمية التفاصيل الصغيرة التي تمنح للحياة معناها الحقيقي، مشيراً إلى أن الفيلم يدعو إلى التمسك بالمشاعر النقية والبساطة في العلاقات الإنسانية.
ماجد الكدواني: “أتمنى أن يخرج الجمهور بابتسامة”
اختتم الكدواني حديثه قائلاً إن سعادته الحقيقية تكمن في مشاركة زملائه النجوم بهذه التجربة المميزة، مؤكداً أن كل ممثل وضع بصمته بإخلاص، وأن هذه الروح الجماعية هي التي تصنع الفارق في أي عمل فني ناجح.
كما عبّر عن أمله في أن يلقى الفيلم صدى واسعاً لدى الجمهور، قائلاً:
“كل ما أتمناه أن يخرج المشاهد من قاعة السينما بابتسامة، وبشعور أن الفيلم ترك أثراً حقيقياً في وجدانه”.

تعليق واحد
موفق