شهد القرن التاسع عشر تحولات عميقة في أوروبا، أبرزها الحروب النابليونية والمؤتمر فيينا، الذي أعاد ترتيب القوى. كما شهدت الب continent ثورات 1848، الثورة الصناعية التي أدت لتغيرات اقتصادية واجتماعية، وتوحيد ألمانيا وإيطاليا. كما كان الذروة في الاستعمار الأوروبي، الذي سعى للموارد والأسواق.
فرنسا
حذر الرئيس الفرنسي ماكرون من أن الصناعة الأوروبية تواجه “لحظة حياة أو موت” بسبب المنافسة الصينية والحمائية الأميركية. دعا لتعزيز الاستثمارات الصينية في أوروبا، مشيراً للاختلال التجاري المتزايد. بينما يلوح بفرض رسوم جمركية على الواردات الصينية، يسعى لتحقيق توازن اقتصادي مع الحفاظ على التعاون.
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعم بلاده للسلطة الفلسطينية في صياغة دستور الدولة المستقبلية، مشيراً إلى التزام باريس بإحياء حل الدولتين. الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد رغبة في إقامة دولة ديمقراطية غير مسلحة، مطالبًا بإطلاق أموال الضرائب الفلسطينية ووقف الاقتطاعات. الطرفان أكدا أهمية استئناف المسار السياسي.
صامويل أومتيتي، مدافع فرنسا وبرشلونة السابق، أعلن اعتزاله بعد مسيرة مليئة بالنجاحات والتحديات. واجه صعوبات صحية أوقفته مبكرًا، تضمنت اختيارات علاجية صعبة. تميز بأداءه المميز وتاريخ خاص، خاصة في كأس العالم 2018، ليترك وراءه إرثًا من القوة والإرادة في كرة القدم.
تصاعدت التوترات بين إيران وإسرائيل، حيث أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان عدم قبوله بخفض تخصيب اليورانيوم، مشدداً على ردود صارمة على الهجمات الإسرائيلية. رغم ذلك، إيران مستعدة للتفاوض بشروط تضمن سيادتها. الولايات المتحدة تراقب الموقف، بينما تتصاعد الأضرار البشرية جراء الصراع العسكري.
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عن اتفاق مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لاستئناف التعاون بين باريس والجزائر، بعد فترة من التوتر الدبلوماسي. تشمل الخطط دعم الشركات الفرنسية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجالات الاقتصاد والطاقة. تأمل الجانبان في طي صفحة الخلافات وبناء علاقات إيجابية.
