طور باحثون أداة ذكاء اصطناعي تُدعى BrainIAC، لتحليل صور الرنين المغناطيسي للدماغ، حيث تتيح تشخيص الأمراض العصبية والسرطانية بدقة دون الحاجة لبيانات ضخمة. يتميز النموذج بقدرته على تقدير العمر البيولوجي والتنبؤ بمخاطر معينة، مما يعزز التشخيص المبكر ويقلل الاعتماد على الخبرة البشرية.
الذكاء
دخلت شركة ألفابيت، المالكة لجوجل، سباق الذكاء الاصطناعي بقوة، مما غيّر نظرة وول ستريت إليها. رغم تراجع سهمها بعد إعلان زيادة كبيرة في الإنفاق الرأسمالي، سجلت الشركة نموًا قويًا في خدمات السحابة وتحقيق نتائج مالية تفوق التوقعات، مما يعكس ثقة المستثمرين في المستقبل.
سجلت صادرات كوريا الجنوبية رقماً قياسياً في عام 2025، حيث تجاوزت 709.7 مليار دولار مدفوعة بأداء قوي للقطاعات الاستراتيجية، خاصة أشباه الموصلات. تراجعت الواردات بشكل طفيف، مما أدى إلى تحقيق فائض تجاري بلغ 78 مليار دولار. التنويع في الشركاء التجاريين دعم النمو رغم التحديات.
في عام 2022، واجه قطاع الذكاء الاصطناعي في الصين تحديات كبيرة بعد قيود تصدير أمريكية وظهور ChatGPT. لكن بين 2024 و2025، برزت النماذج المفتوحة الأوزان الصينية، مثل Qwen، متجاوزة الأمريكية. أجبرت هذه التحولات إعادة تعريف التفوق في الذكاء الاصطناعي، حيث أصبح الانتشار والتأثير هو المعيار الأساسي.
يستعرض المحتوى تأثير الذكاء الاصطناعي على عالم الإعلانات، حيث تستخدم شركات مثل Chill وSpotlight AI نماذج ذكية لتحليل سلوك المستخدمين وتخصيص الإعلانات بشكل عميق. بينما يُعزز ذلك الاستهداف الفعال، يثير مخاوف بشأن الخصوصية والأخلاقيات، مما يستدعي تساؤلات حول مستقبل التسويق الرقمي.
كشفت مسودة مذكرة أن الرئيس ترامب يدرس إصدار أمر تنفيذي يقيد قوانين الولايات بشأن الذكاء الاصطناعي ويدعم الشركات التكنولوجية. يجري الطعن في هذه القوانين عبر وزارة العدل، مع احتمال حرمان الولايات من التمويل الفيدرالي. وتواجه هذه الخطوة معارضة واسعة من حكومات الولايات والمشرعين.
