
يعاني ملايين الأشخاص على مستوى العالم من مرض الزهايمر، لاسيما مع عدم وجود علاج لهذا المرض بعد حيث ساعد هذا النظام من خلال التجارب التي اعتمدت على نموذج حيواني، على تقليل مستويات الدهون غير الصحية في الدم أيضاً.
إلا أن باحثين في جامعة كاليفورنيا اكتشفوا أن اتباع نظام “الكيتو” الغذائي قد يقلل بشكل كبير من مستويات بروتين تاو في الدم، الذي يرتبط بزيادة احتمال الإصابة بالزهايمر.
ووجد الباحثون فوائد محتملة من خلال تجاربهم، تقلل من نسبة بروتين تاو الذي ترتبط زيادته بتطوّر أحد أهم أشكال الخرف وهو الزهايمر، والذي يؤدي إلى ضعف الإدراك المعرفي والقدرة على الحركة بمرور الوقت، بحسب موقع ” medicalnewstoday”.
المشكلة مع نظام الكيتو
لكن المشكلة مع نظام الكيتو، بحسب البحث، أنه من ناحية لا يناسب الجميع، ومن ناحية أخرى تستمر فوائده لحوالي 12 إلى 18 شهراً، ثم تبدأ نسبة الدهون في الارتفاع في الدم.
وأظهرت نتائج الدراسة أن نظام كيتو المتقطع قد يكون الاستراتيجية الأنسب للتغلب على مشاكل نظام كيتو المستمر، والذي تتضاءل فوائده بعد فترة من الوقت.
ما هو نظام الكيتو؟
يشار إلى أن نظام الكيتو هو حمية منخفضة الكربوهيدرات وعالية من حيث الدهون الصحية والبروتين الصحي، إلى جانب الخضروات, ويساعد هذا النظام على خفض الوزن ونسبة الغلوكوز في الدم، ما يقدم فوائد وقائية ضد السكري والسرطان والصرع، وبحسب الدراسة الجديدة الزهايمر.
التعريف العلمي للكيتو
نظام الكيتو (أو النظام الكيتوجيني) هو نظام غذائي يركز على تقليل استهلاك الكربوهيدرات وزيادة استهلاك الدهون الصحية, ويهدف هذا النظام إلى دفع الجسم إلى حالة تدعى “حالة الكيتوز”، حيث يعتمد الجسم بشكل رئيسي على حرق الدهون للحصول على الطاقة بدلاً من الكربوهيدرات.
في الحالة العادية، يعتمد الجسم بشكل أساسي على استهلاك الكربوهيدرات كمصدر رئيسي للطاقة، حيث يتم تحويل الكربوهيدرات إلى جلوكوز ويتم استخدامها كوقود للجسم. ومع ذلك، عندما يقلل الشخص من كمية الكربوهيدرات المستهلكة، يقوم الجسم تدريجياً بتحويل الدهون إلى “كيتونات” لتوليد الطاقة. الكيتونات هي مصدر بديل للطاقة يمكن استخدامه بدلاً من الجلوكوز.
الدهون الصحية
يشتمل نظام الكيتو على تناول كمية معتدلة من البروتينات وكمية عالية من الدهون الصحية مثل الدهون الموجودة في الزيتون والأفوكادو والمكسرات والزبدة والزيوت النباتية الصحية. كما يجب تجنب الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات مثل السكريات والحبوب والمعجنات والبطاطا.
يعتبر النظام الكيتو فعالاً في إنقاص الوزن لدى بعض الأشخاص، نظراً لأنه يزيد من حرق الدهون. قد يكون له أيضًا فوائد صحية أخرى محتملة مثل تحسين سكر الدم وزيادة الحساسية للأنسولين وتقليل مخاطر بعض الأمراض المزمنة, ومع ذلك قد يكون له أيضًا آثار جانبية محتملة مثل الشعور بالتعب والدوخة واضطرابات الجهاز الهضمي.
ننصح دائمًا بالتشاور مع أخصائي تغذية قبل البدء في نظام غذائي جديد مثل الكيتو للتأكد من أنه مناسب لاحتياجاتك الفردية وصحتك العامة.
المصدر: العربية الصحة

تعليق واحد
موفق