
كشفت وسائل إعلام إيرانية بعض تفاصيل العملية التي أدت إلى اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في العاصمة طهران حدثت بعد منتصف الليل الاربعاء.
وأفاد إعلام إيراني، الأربعاء، أن “اغتيال إسماعيل هنية وقع في حوالي الثانية صباحا بتوقيت إيران، وكان يقيم في مقر خاص لقدامى المحاربين في طهران”. وأفادت وكالات أنباء إيرانية بأن مقر هنية استهدف بقذيفة أطلقت من الجو.
وأضافت: “يتم إجراء المزيد من التحقيقات لمعرفة ملابسات هذه العملية الإرهابية مثل الموقع الذي أطلقت منه القذيفة”, ويأتي ذلك وسط أنباء متداولة تفيد بأن الصاروخ الذي قتل رئيس المكتب السياسي لحماس في طهران أطلق من دولة أجنبية.
وأفادت وسائل إعلام، نقلاً عن مصدر إيراني لم تفصح عن اسمه، بأن الصاروخ الذي قتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في طهران، أطلق من دولة أخرى وليس من إيران.
وفي وقت سابق، أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن الحرس الثوري الإيراني، تأكيد نبأ اغتيال إسماعيل هنية في طهران. وقال الحرس الثوري الإيراني: “ندرس أبعاد حادثة اغتيال إسماعيل هنية في طهران، وسنعلن نتائج التحقيق لاحقا”.
وقالت حماس في بيان إنها “تنعى إسماعيل هنية رئيس الحركة، الذي قضى إثر غارة صهيونية غادرة على مقر إقامته في طهران، بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد”, وكان آخر ظهور لهنية في طهران أثناء حفل تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، داخل البرلمان الإيراني.
من هو اسماعيل هنيه
إسماعيل هنيه (1382- 1446 هـ / 1963- 2024 م) سياسي فلسطيني من أبرز قادة حركة حماس السياسيين والتي تحكم قطاع غزة مُنذ عام 2007. وهو رئيس المكتب السياسي لحركة حماس من عام 2017 حتى اغتياله في 31 يوليو 2024.
ورئيس وزراء فلسطين، خلال الفترة من 2006 حتى 14 يونيو 2007، ثم واصل العمل رئيسًا لوزراء ما سمي بالحكومة المقالة بقطاع غزة حتى 1 يونيو 2014.
وُلد هنية في مخيم الشاطئ بمدينة غزة، ودرس في الجامعة الإسلامية فيها، وانخرط بالكتلة الإسلامية في الجامعة التي انبثقت منها حركة حماس، وحصل على الإجازة في الأدب العربي عام 1987. عُيّن رئيسًا لمكتب حماس عام 1997، ثم ترقَّى في المناصب القيادية داخل الحركة.
كان هنية رئيس قائمة حماس التي فازت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية 2006، وأصبح رئيس وزراء دولة فلسطين. ومع ذلك، أقاله رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في 14 يونيو 2007 للصراع الذي نشِب بين فتح وحماس، ولم يعترف هنية بمرسوم عباس واستمرَّ في ممارسة سُلطاته رئيسًا للوزراء في قطاع غزة.
كان هنية رئيسًا لحماس في القطاع من عام 2006 حتى فبراير 2017، حين خَلَفَه يحيى السنوار. وفي 6 مايو 2017، انتُخب هنية رئيسًا للمكتب السياسي لحماس، خَلَفًا لـخالد مشعل. وفي 31 يوليو 2024، اغتِيلَ إسماعيل هنية في طِهران بإيران.
المصدر: العربية

تعليق واحد
موفق