في 25 أغسطس 1941، غزت قوات بريطانية وسوفيتية إيران، منهيةً حياد الدولة الذي أعلنه رضا شاه بهلوي. جاء ذلك بسبب الأهمية الاستراتيجية للبلاد وعلاقاتها المتنامية مع ألمانيا. الغزو أسفر عن تنازل رضا شاه عن العرش وتحويل إيران إلى ممر لوجستي حيوي، مما أعاد ترتيب القوى في المنطقة.
ايران
أعلنت إيران رفضها للمسارات المعترف بها دوليًا في مضيق هرمز، مما يزيد من التوترات الإقليمية ويهدد تجارة النفط العالمية. تسعى طهران لإعادة تنظيم الملاحة في المضيق، معتبرةً أنها الوحيدة المخولة بذلك. يتزامن هذا مع جهود أمريكية وعمانية لإنشاء ممر بديل لتقليل الاعتماد على المياه الإيرانية.
تتجه وفود من باكستان وقطر إلى سويسرا للمشاركة في مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من تدهور الأوضاع في المنطقة. تسعى هذه المفاوضات لتعزيز التفاهمات الأخيرة، في ظل اهتمام دولي واسع بآثارها على العلاقات الأميركية الإيرانية والملفات المهمة كبرنامج طهران النووي.
أكد معهد التمويل الدولي قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة تداعيات حرب إيران، نظراً لتحسن المؤشرات المالية والسياسات الاقتصادية. رغم الضغوط التضخمية، يبقى معدل التضخم تحت السيطرة، مع توقعات باستقرار أسعار الفائدة. يُتوقع أن تجذب مصر 27.6 مليار دولار من الاستثمارات، مع نمو اقتصادي متوقع بنسبة 3.5%.
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن تحليلاً أجرته وحدة “التحقيقات البصرية” التابعة لها أظهر أن ضربات أميركية دقيقة نُفذت فجر الأربعاء أسفرت عن تدمير ما يبدو أنها منشأة لتخزين
تحالف “أوكوس” يهدف إلى تعزيز حماية الكابلات البحرية من تهديدات روسيا والصين وإيران من خلال تطوير مركبات غير مأهولة. الدول الثلاث، الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، تعلن عن مشروع جديد لمواجهة المخاوف المتزايدة من استهداف هذه البنية التحتية الحيوية التي تعتبر شرايين الاقتصاد الرقمي العالمي.
