يقود نائب الرئيس الأمريكي JD Vance تحركاً دبلوماسياً في إسلام آباد لاحتواء التوترات مع إيران، في ظل مفاوضات حساسة مع مسؤولين إيرانيين. تبرز التحديات المرتبطة بنتائج هذه المفاوضات وأثرها على السياسة الداخلية، مما يجعل مستقبل Vance السياسي في مهب الريح. يتطلب ذلك توازناً دقيقاً بين الأولويات الداخلية والخارجية.
طهران
توعد الحرس الثوري الإيراني الأحد بإنزال “عقاب شديد وحاسم” على من وصفهم بـ”قتلة إمام الأمة”، عقب تأكيد وسائل إعلام رسمية إيرانية مقتل المرشد الأعلى في غارة استهدفت مقر إقامته.
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن المفاوضات مع إيران مستمرة، مع دعوته لطهران للجلوس للتوصل إلى اتفاق نووي. من جانبها، طلبت إيران تغيير مكان وزمان المحادثات، حيث تسعى لتجنب مشاركة دول إقليمية. يأتي ذلك وسط توترات متبادلة وتهديدات عسكرية، مما يزيد من حدة الأزمة الحالية.
اغتيل حسن نصر الله، زعيم حزب الله، في غارة إسرائيلية على مقره في الضاحية الجنوبية لبيروت. العملية، التي نفذتها الوحدة 119 باستخدام طائرات إف 15، أسفرت عن مقتل نصر الله وعلي كركي، قائد المنطقة الجنوبية. تأتي تلك الأحداث وسط تصاعد الأعمال العدائية بين حزب الله وإسرائيل.
اسماعيل هنية، قائد حماس السياسي، تم اغتياله في طهران. كان رئيسًا لحماس في غزة منذ عام 2007، ورئيسًا للوزراء في فلسطين. نشط في حركة حماس منذ الطفولة وترأس الحركة سياسيًا منذ عام 2017 حتى اغتياله في 31 يوليو 2024.
