أعلنت إيران رفضها للمسارات المعترف بها دوليًا في مضيق هرمز، مما يزيد من التوترات الإقليمية ويهدد تجارة النفط العالمية. تسعى طهران لإعادة تنظيم الملاحة في المضيق، معتبرةً أنها الوحيدة المخولة بذلك. يتزامن هذا مع جهود أمريكية وعمانية لإنشاء ممر بديل لتقليل الاعتماد على المياه الإيرانية.
طهران
تتجه وفود من باكستان وقطر إلى سويسرا للمشاركة في مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من تدهور الأوضاع في المنطقة. تسعى هذه المفاوضات لتعزيز التفاهمات الأخيرة، في ظل اهتمام دولي واسع بآثارها على العلاقات الأميركية الإيرانية والملفات المهمة كبرنامج طهران النووي.
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن تحليلاً أجرته وحدة “التحقيقات البصرية” التابعة لها أظهر أن ضربات أميركية دقيقة نُفذت فجر الأربعاء أسفرت عن تدمير ما يبدو أنها منشأة لتخزين
يقود نائب الرئيس الأمريكي JD Vance تحركاً دبلوماسياً في إسلام آباد لاحتواء التوترات مع إيران، في ظل مفاوضات حساسة مع مسؤولين إيرانيين. تبرز التحديات المرتبطة بنتائج هذه المفاوضات وأثرها على السياسة الداخلية، مما يجعل مستقبل Vance السياسي في مهب الريح. يتطلب ذلك توازناً دقيقاً بين الأولويات الداخلية والخارجية.
توعد الحرس الثوري الإيراني الأحد بإنزال “عقاب شديد وحاسم” على من وصفهم بـ”قتلة إمام الأمة”، عقب تأكيد وسائل إعلام رسمية إيرانية مقتل المرشد الأعلى في غارة استهدفت مقر إقامته.
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن المفاوضات مع إيران مستمرة، مع دعوته لطهران للجلوس للتوصل إلى اتفاق نووي. من جانبها، طلبت إيران تغيير مكان وزمان المحادثات، حيث تسعى لتجنب مشاركة دول إقليمية. يأتي ذلك وسط توترات متبادلة وتهديدات عسكرية، مما يزيد من حدة الأزمة الحالية.
