
تحدثت النجمة الأميركية جينيفر غارنر بصراحة لافتة عن الدروس العميقة التي تعلمتها خلال السنوات العشر الماضية، مؤكدة أن الحفاظ على سلامها النفسي كان أولوية قصوى، خاصة في ظل الضغوط الإعلامية التي رافقت حياتها الشخصية وطلاقها من النجم بِن أفليك.
وجاءت تصريحات غارنر في مقابلة نُشرت مؤخرًا مع مجلة ماري كلير البريطانية، حيث كشفت أنها اتخذت قرارًا حاسمًا منذ سنوات بعدم التفاعل مع ما يُعرف بـ”الصحافة الصفراء”، معتبرة أن تجاهل الشائعات كان ضرورة وليس خيارًا.
رفض الشائعات لحماية نفسها وأبنائها
وقالت غارنر في المقابلة:
“لا يُفيدني الاستماع إلى الشائعات عني، أو عن أي شخص آخر، وخصوصًا عندما يتعلق الأمر بأبنائي، لذلك أتجنبها تمامًا.”
وأضافت أن متابعة ما يُنشر في وسائل الإعلام الشعبية لم تجلب لها سوى القلق، مؤكدة أن الابتعاد عنها ساعدها على استعادة توازنها النفسي والتركيز على حياتها العائلية.
أسرة تحت الأضواء رغم الانفصال
ولدى غارنر ثلاثة أبناء من زوجها السابق بن أفليك:
- فيوليت (مواليد 2005)
- سيرافينا (2009)
- صامويل (2012)
وتزوج النجمان في عام 2005، قبل أن يعلنا انفصالهما في عام 2015، بعد يوم واحد فقط من الذكرى العاشرة لزواجهما، في خبر تصدر عناوين الصحف العالمية آنذاك.
حضور إعلامي مستمر رغم مرور السنوات
ورغم مرور أكثر من 20 عامًا على بداية علاقتهما، لا يزال اسما جينيفر غارنر وبن أفليك يحظيان باهتمام إعلامي واسع كلما ظهرا معًا، وهو ما حدث مجددًا العام الماضي، حين اجتمعا في حفل عيد ميلاد ابنهما صامويل، بعد شهر واحد من تسوية طلاق أفليك من النجمة جينيفر لوبيز.
اتفاق مشترك حول الصحافة الصفراء
وبحسب مقابلة سابقة نشرتها مجلة GQ العام الماضي، يتفق غارنر وأفليك في موقفهما من الصحافة الصفراء، حيث أبديا استياءهما من التدخل المستمر في حياتهما الخاصة، رغم تحسّن علاقتهما كزوجين سابقين وشريكين في تربية الأبناء.
الطلاق… الألم الحقيقي بعيدًا عن العناوين
وأكدت غارنر أن ما نُشر في المجال العام لم يكن التحدي الأصعب، قائلة:
“عليكِ أن تكوني حكيمة بشأن ما يمكنكِ تحمله وما لا يمكنكِ تحمله، وأنا لم أستطع تحمل ما كان يُنشر.”
لكنها أوضحت أن الألم الحقيقي كان أعمق بكثير من العناوين الصحفية، مضيفة:
“الحقيقة هي ما كان صعبًا… تفكك الأسرة، وفقدان شراكة حقيقية، وصداقة. هذا هو الجزء الأصعب.”
خلاصة إنسانية صادقة
تعكس تصريحات جينيفر غارنر نضجًا إنسانيًا وتجربة شخصية قاسية، تسلط الضوء على الوجه الآخر للنجومية، حيث لا تُقاس المعاناة بعدد العناوين الصحفية، بل بحجم الخسائر العاطفية داخل الأسرة. كما تؤكد أن حماية السلام النفسي، خاصة في أوقات الأزمات، قد تكون أهم قرار تتخذه أي شخصية عامة أو إنسان عادي على حد سواء.
