
تنطلق قمة قادة مجموعة العشرين اليوم والتي تقام في المملكة العربية السعودية لعام 2020، حيث تجمع قادة أكبر الاقتصادات في العالم لمعالجة القضايا العالمية الملحة.
يعقد قادة مجموعة العشرين قمتهم لعام 2020 برئاسة السعودية وحضرة الملك سلمان بن عبدالعزيز، بشكل إفتراضي في موعدها المحدد يومي 21 و22 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
تسعد المملكة العربية السعودية باجتماع قادة دول مجموعة العشرين، التي ترأست فيها بلادنا أعمال هذا العام، وأثبتت فيه المجموعة قوتها وقدرتها على تظافر الجهود؛ لتخفيف آثار جائحة كورونا على العالم, وكانت مسؤوليتنا وستظل المضي قدما نحو مستقبل أفضل، ينعم فيه الجميع بالصحة والإزدهار.
ويتولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رئاسة قمة الرياض إلى قادة مجموعة العشرين حيث يجتمع القادة في منصة إفتراضية بهدف تشكيل مستقبل أفضل.
وتعمل رئاسة مجموعة العشرين في السعودية مع شركائها والمنظمات ذات الصلة على قيادة جهود مكافحة الجائحة وهي كورونا، وذلك من أجل إتخاذ إجراءات سريعة وغير مسبوقة بهدف حماية حياة الناس وفرص عملهم وسبل عيشهم.
وإستضافة 80% من إقتصاد العالم لأول مرة في العالم العربي، علامة تاريخية فارقة في تاريح الأمة لا يمكن تجاوزها، يجب أن تغطى من كل وسيلة إعلامية من كل أنحاء العالم، ويغرد بها كل حساب ويتحدث عنها الآباء لأبنائهم لأنها قصة نجاح تتوارثها الأجيال لظروفها الإستثنائية ونتائجها على خارطة الإقتصاد العالمي لعقود قادمة.
وتعقد القمة في وقت يواجه فيه العالم وباء جائحة فيروس كورونا، وقد قادت المجموعة جهوداً دولية مكثفة إلى إلتزامات بأكثر من 21 مليار دولار أمريكي بهدف دعم إنتاج الأدوات التشخيصية والعلاجية واللقاحات وتوزيعها وإتاحتها، كما قامت في ضخ أكثر من 11 تريليون دولار لدعم الإقتصاد العالمي على شكل مساعدات مادية ودعم لوجستي.
