Close Menu
مقالةمقالة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    ابرز المقالات
    • إبراهيم ماهاما يغزو المشهد الفني في باريس معرض زمن الحصاد يكشف أسرار الذاكرة الإفريقية
    • تاريخ أوروبا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.. عصر الثورات والإمبراطوريات والتحول الصناعي
    • ليلى علوي تكشف أسرار مشوارها الفني وتنتقد حسابات المنتجين: السينما تحتاج إلى المغامرة
    • ريبيكا جرينسبان تتصدر سباق الأمين العام للأمم المتحدة بـ11 صوتًا في مجلس الأمن
    • تقوية الذاكرة لدى كبار السن.. دراسة تكشف 3 أنشطة اجتماعية تدعم صحة الدماغ
    • كيف تقلل ارتفاع السكر بعد تناول الحلويات؟ 4 طرق تساعد على ضبط سكر الدم
    الثلاثاء, نوفمبر 3
    مقالةمقالة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • اخبار
    • رياضة
    • فن
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • صحة
    • تاريخ
    • معرفة
    • علوم
    • تكنولوجيا
    مقالةمقالة
    الرئيسية»ثقافة»ثقافة المقاهي الجزائرية وتأثيرها على المجتمع
    ثقافة

    ثقافة المقاهي الجزائرية وتأثيرها على المجتمع

    ابوبكر جندانبواسطة ابوبكر جندان25/06/2024آخر تحديث:14/11/2024تعليقان4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شارك المقال
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    ثقافة المقاهي الجزائرية وتأثيرها على المجتمع
    ثقافة المقاهي الجزائرية وتأثيرها على المجتمع

    بعد موجة العنف التي استهلكت تسعينيات القرن العشرين من حياة الجزائريين، أصبح من المألوف وجود مقهى ذي نزعة ثقافية وفنية، في مدن الجزائر. رفّ للكتب الجديدة والمستعملة، حيث يتعانق فنجان القهوة مع رواية، ومنصّة لعازف أو حكواتي أو شاعر شعبي، وجلسات أدبية تجمع بين أجيال من الكتّاب وعاشقي الكلمة.

    يُرجع الكاتب والباحث محمّد بن زيان، انتعاش هذه الظاهرة إلى عوامل عدّة، منها رغبة الجزائري في التحرّر من حالة الخوف التي ورثها من سنوات العنف والإرهاب، حين كان الجلوس في المقهى، سلوكاً قد يُؤدي به إلى الموت.

    المحتويات

    Toggle
    • الفنون في المقاهي
    • مقاهي الجزائر
    • الفنون الجمالية
    • الفعاليات الثقافية
    • نخبة الأدباء في الجزائر
      • شارك المقال
      • معجب بهذه:
      • مرتبط

    الفنون في المقاهي

    يعتقد بن زيان “أن الجزائريين أرادوا أن يزرعوا مظاهر الحياة، من خلال الفنون في المقاهي، وهي بدائل عن بيوتهم في أوقات معيّنة، انتقاماً من فترة كانوا محرومين من الجلوس فيها، من غير أن يتوقّعوا مداهمات من الجماعات المسلحة”.

    كان المقهى الواحد في النصف الأوّل من القرن العشرين، مثل مقهى “النجمة” في قسنطينة، ومقهى “المحطة” في وهران”، ومقهى “التلمساني”، و”مالاكوف”، و”طونطوفبل” في العاصمة، يشكّل من الوعي الوطني والفني، ما تعجز عنه اليوم وزارات بملياراتها، وإداراتها.

    في المقاهي الشعبية، انبثقت الفرق الرياضية، والفنية، والمسرحية، بما شكّل حركة ثقافية ورياضية حرّة، كانت رافداً مهمّاً من روافد الحركة الوطنية، التي أفضت إلى ثورة التحرير خريف عام 1954، وهي أفضت بدورها إلى الاستقلال الوطني عام 1962.

    يقول الشاعر هارون عمري، إنه لطالما آمن بالمقاهي، “بصفتها أهمّ الأبواب لدخول روح المدن، والتاريخ، والخيال الشعبي المتراكم، الممتد عبر الأزمنة”.

    مقاهي الجزائر

    ينقلنا معه في زيارة إلى مقهى “مالاكوف” في حي القصبة العتيق، الذي فتح أبوابه لأصوات الأغنية الشعبية قبل قرن, يقول: “منذ تشرّبت روحي أنساق الأغنية الشعبية باختلاف أنساقها، وأنا أحلم بزيارة هذا الفضاء الذي شاهدت وقرأت عنه الكثير، لأمنح ذاتي بعداً مثيولوجياً وشيئاً من التاريخ الثقافي المهم”.

    يضيف: “تتزيّن جدران المقهى، بصور وبورتريهات لأشهر مطربي الموسيقى الشعبية في الجزائر، على غرار عمر العشاب، وعمر الزاهي، والهاشمي قروابي، والحاج امحمد العنقى، إذ أحسست بكوني حفيداً صغيراً لتاريخ فني كبير”.

    يكاد المقهى أن يكون بيتاً ثانياً للجزائري، فهو يضبط فيه مواعيده، ويستقبل فيه ضيوفه و”شلته”، ويستقي فيه ومنه أخبار محيطه, ومن المخلّ برجولة الرجل وكرمه، إذا لم يدع من يلقى من معارفه على قهوة في المقهى.

    الفنون الجمالية

    في ضاحية سيدي موسى بالجزائر، يقدّم مقهى ومطعم “تريو فود” نفسه بصفته نموذجاً متميّزاً لعناق التجارة بالفنون والجماليات، حيث أنشأ مكتبة بألف عنوان، مع إمكانية الحصول على وجبة مجانية، في حالة ما إذا قرأ كتاباً، وقدّم ملخّصاً عنه.

    لم تكتفِ إدارة المطعم بالمكتبة، فخصّصت منصّة للموسيقى ومسرحاً للطفل، وانخرطت في جملة من التكريمات لمتميّزي المنطقة، مثل التلاميذ الأوائل في صفوفهم، والمعلمين المتقاعدين، وقدماء الرياضيين والفنانين ونشطاء البيئة.

    ينفي صاحب المطعم المهندس محمد بودركة، أن يكون هذا التوجّه مفلساً من المنظور التجاري، “بتنا نحظى بزبائن كثر، بسبب نزعتنا الفنية والثقافية”.

    الناشط القرائي أيوب روباش يقول: “نشهد ظاهرة القراءة الجماعية لدى الجيل الجديد، والكثير من النوادي القرائية المستقلة عن الهيئات الحكومية الجامدة، تأسّس في المقاهي، باعتبارها فضاءات شعبية لا تفرض قيوداً”.

    الفعاليات الثقافية

    تعاني الفعاليات الثقافية التي تنظّمها الهيئات الحكومية، داخل القاعات المغلقة، على غرار دور الثقافة والمكتبات الرئيسية، عزوفاً لافتاً من قِبل الجمهور، ولا تحضرها إلا نخبة قليلة من المحسوبين على الفن، والأدب، وذلك على العكس تماماً من نشاطات المقاهي الثقافية، التي تجد جمهورها جاهزاً من شرائح مختلفة.

    يسأل المسرحي وأحد مؤسسي المقهى الثقافي في مدينة عين الصفراء، على الحدود الجزائرية المغربية عبد القادر جنّاح: “هل يحقّ لنا أن نشتكي من عزوف الجمهور عن الأنشطة الثقافية، ونحن أسرى القاعات المغلقة التي باتت منفّرة للشباب، ولا نستغلّ الفضاءات المفتوحة التي تعطي انطباعاً بالحرية مثل المقاهي؟”

    يرى الكاتب والناشر كمال قرور، الذي سبق له إطلاق تجربة شبيهة بالمقهى الثقافي، في مدينة “العلمة” شرقاً، سمّاها “منتدى المواطنة”، أن ظاهرة المقاهي الثقافية تنتعش في المناطق المعروفة تاريخياً بوعي المجتمع المدني, وأعطى مثالاً على ذلك منطقة القبائل، إذ إن المقاهي هناك، تكاد تكون بديلاً شعبياً للهيئات الثقافية الحكومية.

    نخبة الأدباء في الجزائر

    صيف عام 2016، اجتمعت نخبة أدباء وفنانين، في مدينة “تقرت”، 620 كيلومتراً إلى الجنوب من الجزائر العاصمة، منهم الشاعر والأكاديمي محمد الأخضر سعداوي، وأطلقوا “مقهى البهجة الثقافي”.

    كانت البداية مرتبكة، يقول سعداوي، “بحكم أن المقهى مرتبط في المخيال الشعبي العام بالثرثرة وقتل الوقت، لكن سرعان ما أصبح مشهد شاعر يقرأ، أو حكواتي يحكي، أو تشكيلي يرسم، أو موسيقي يعزف، أو كاتب يوقّع كتابه، مشهداً مألوفاً ثم بات مطلوباً”. دفع التفاعل الإيجابي للمواطنين رفقاء سعداوي، إلى إطلاق مشروع “مكتبة في كل مقهى”، وانتشرت الظاهرة في ثلث مقاهي المدينة.

    يقول محدّثنا: “قد يبدأ مواطن لا يملك علاقة بالمطالعة بقراءة فقرة من كتاب، ثم يصبح لاحقاً عاشقاً للقراءة، وقلنا لأصحاب المقاهي التي أنجزنا فيها مكتبات، عليهم أن يتساهلوا مع إخراج الكتب من قِبل من يرغب في ذلك”, يختم ممازحاً: “نكون سعداء إذا حدث أن سرق أحدهم كتاباً”.

    المصدر: الشرق

    شارك المقال

    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على Threads (فتح في نافذة جديدة) سلاسل

    معجب بهذه:

    إعجاب جاري التحميل…

    مرتبط

    قهوة مقهى الثقافة الجزائر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ابوبكر جندان
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • بينتيريست
    • الانستغرام
    • Tumblr
    • لينكدإن

    مدير مبيعات | شركة عطية مكة للحديد المحدودة 🎓 بكالوريوس إدارة أعمال – جامعة الملك عبدالعزيز 📊 مستشار منهجية Six Sigma في الجودة 🤍🖤 عاشق لنادي الشباب

    مقالات ذات صلة

    إبراهيم ماهاما يغزو المشهد الفني في باريس معرض زمن الحصاد يكشف أسرار الذاكرة الإفريقية

    03/11/2026

    حمّام الجديد بصيدا يتحول لفضاء يوثق الذاكرة والحرب في لبنان

    24/10/2026

    استعادة لوحتين مسروقتين لريـنـوار بقيمة 9 ملايين يورو

    14/10/2026

    تعليقان

    1. غير معروف on 26/06/2024 1:20 ص

      موفق دائما

      تحميل...
    2. غير معروف on 26/06/2024 1:20 ص

      رائع

      تحميل...
    اترك تعليقاً

    افضل المقالات
    • أنواع الجن وأهم صفاتها المميزة
      أنواع الجن وأهم صفاتها المميزة
    • تاريخ أوروبا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.. عصر الثورات والإمبراطوريات والتحول الصناعي
      تاريخ أوروبا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.. عصر الثورات والإمبراطوريات والتحول الصناعي
    • إبراهيم ماهاما يغزو المشهد الفني في باريس معرض زمن الحصاد يكشف أسرار الذاكرة الإفريقية
      إبراهيم ماهاما يغزو المشهد الفني في باريس معرض زمن الحصاد يكشف أسرار الذاكرة الإفريقية
    • تقوية الذاكرة لدى كبار السن.. دراسة تكشف 3 أنشطة اجتماعية تدعم صحة الدماغ
      تقوية الذاكرة لدى كبار السن.. دراسة تكشف 3 أنشطة اجتماعية تدعم صحة الدماغ
    احدث المقالات

    إبراهيم ماهاما يغزو المشهد الفني في باريس معرض زمن الحصاد يكشف أسرار الذاكرة الإفريقية

    03/11/2026

    تاريخ أوروبا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.. عصر الثورات والإمبراطوريات والتحول الصناعي

    02/11/2026

    ليلى علوي تكشف أسرار مشوارها الفني وتنتقد حسابات المنتجين: السينما تحتاج إلى المغامرة

    01/11/2026
    افضل المقالات
    • أنواع الجن وأهم صفاتها المميزة
      أنواع الجن وأهم صفاتها المميزة
    • تاريخ أوروبا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.. عصر الثورات والإمبراطوريات والتحول الصناعي
      تاريخ أوروبا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.. عصر الثورات والإمبراطوريات والتحول الصناعي
    • إبراهيم ماهاما يغزو المشهد الفني في باريس معرض زمن الحصاد يكشف أسرار الذاكرة الإفريقية
      إبراهيم ماهاما يغزو المشهد الفني في باريس معرض زمن الحصاد يكشف أسرار الذاكرة الإفريقية
    • تقوية الذاكرة لدى كبار السن.. دراسة تكشف 3 أنشطة اجتماعية تدعم صحة الدماغ
      تقوية الذاكرة لدى كبار السن.. دراسة تكشف 3 أنشطة اجتماعية تدعم صحة الدماغ
    اشتراك

    اشترك فى النشرة البريدية ليصلك كل جديد

    احدث المقالات

    إبراهيم ماهاما يغزو المشهد الفني في باريس معرض زمن الحصاد يكشف أسرار الذاكرة الإفريقية

    03/11/2026

    تاريخ أوروبا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.. عصر الثورات والإمبراطوريات والتحول الصناعي

    02/11/2026

    ليلى علوي تكشف أسرار مشوارها الفني وتنتقد حسابات المنتجين: السينما تحتاج إلى المغامرة

    01/11/2026
    مقالة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • سياسة الخصوصية
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • اتفاقية الاستخدام
    Copyright © 2026 Maqala

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تحميل التعليقات...
    %d