
العائلة البريطانية من طرف الفتاة وهي إيما سوين وقد تحصلت على تعويض مادي بعد معركة قضائية إستمرت ستة أعوام بسبب إهمال طبي وخطأ طبي من قبل الأطباء في المستشفى من قبل إبنتهم والذي أدى إلى وفاتها في العمر السن ثلاثة وعشرين سنة بعد إصابتها بالسرطان في عنق الرحم.
بريطانية تحصل على تعويض بعد وفاتها من مرض السرطان والسبب الإهمال الطبي
توفيت بسبب مرض السرطان بعد أن تجاهلها الأطباء حوالي 15 مرة، عائلة البريطانية إيما سوين تحصل على تعويض مادي بعد أن تجاهل الأطباء شكواها ورفضوا إجراء مسحة عنق الرحم لها، وكانت تتألم، وحيث أكدت المعلومات الإحصائية موفقاً إلى منظمة الصحة العالمية أن سرطان عنق الرحم يصاب به النساء حوالي 570 ألف إمرأة في العالم وهذه إحصائية عام 2018.
في عام 2013 طلبت إيما سوين إجراء إختبار مسحة عنق الرحم بعد شعورها بآلام في الظهر ونزيف مهبلي لكن الأطباء رفضوا طلبها لأن هذا الإختبار لا يُقدم إلا للنساء فوق سن 25 عاماً، وعلى مدى الأشهر الأربعة التالية توسلت الأطباء لإجراء الفحص 14 مرة في كل مرة كان الأطباء يرفضون وسبب الرفض أنها صغيرة في السن.
وعندما أجرت الفحص أخيراً إيما سوين تحولت مخاوفها إلى حقيقة مؤلمة إذ تم تشخيصها بسرطان عنق الرحم في مرحلة متأخرة جداً مع الأسف وتوفيت بعد أشهر معدودة من التشخيص وصرح الأطباء أنه لو تم إجراء المسحة مبكراً لكانت نجت من المرض وهو سرطان عنق الرحم.
وهناك عرف عند الأطباء في رفض إجراء فحص المسحة للنساء تحت سن 25 عاما، لأنه من الشائع حدوث تغييرات في خلايا عنق الرحم خلال هذا السن أو العمر وعادة ما تختفي هذه التغييرات مع الزمن وتكون هذه التغييرات نادرة للنساء ممن تجاوزن أعمارهن 25 عاماً فتصبح الفحوصات الطبية أكثر دقة لهن.
ترتبط حوالي 99% من إصابات سرطان عنق الرحم للنساء عدوى فيروس الورم الحليمي وهو فيروس شائع ينتقل عن طريق الإتصال الجنسي، وسرطان عنق الرحم يصاب به من النساء حوالي 570 ألف إمرأة حول العالم عام 2018 ويعد نادر الحدوث لدى النساء تحت سن 25 عاماً ولكن ينصح في إجراء الفحص فور الشعور بأي أعراض من قبل المرأة عند شعورها بأي أعراض.
