
أشعلت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية الجدل بعد أن وجّهت انتقادات لاذعة لعدد من لاعبي برشلونة عقب خسارتهم المؤلمة أمام ريال مدريد بنتيجة 2-1 في قمة الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، وهي الخسارة التي أوقفت سلسلة انتصارات الفريق الكتالوني في الكلاسيكو بعد أربعة انتصارات متتالية الموسم الماضي.
⚽️ بداية التراجع بعد أربع انتصارات متتالية
تسببت الهزيمة أمام الغريم التقليدي في اتساع الفارق بين الفريقين إلى خمس نقاط، ليعزز ريال مدريد موقعه في صدارة ترتيب الدوري الإسباني، بينما تجمّد رصيد برشلونة بعد أداء وصفته الصحافة الكتالونية بأنه باهت وضعيف الشخصية داخل أرض الملعب.
😬 يامال “الخائف” وكوبارسي “الناعم”
سلّطت الصحيفة الضوء على أداء اللاعبين الشباب، وجاءت كلماتها حادة بحق النجم الواعد لامين يامال، حيث كتبت:
“يامال الخائف لم يظهر بالمستوى الذي وعد به قبل أيام، لم يستغل الفرص التي سنحت له، وحتى عندما قدّم لمسة فنية جميلة لم يحسن زميله جولز كوندي التعامل معها.”
أما المدافع باو كوبارسي، فقد نال بدوره نصيباً وافراً من النقد، إذ وصفته الصحيفة بـ”الناعم”، مضيفةً:
“كيليان مبابي تلاعب به تماماً في الهدف الأول، كما لم يكن نقطة قوة دفاعية في اللقاء، وحتى الهدف الثاني لريال مدريد مرّ فوقه رغم تعرضه لضربة من دين هويسن، لكنه بشكل عام لم يظهر بثقة كافية.”
😕 أداء متراجع لنجوم آخرين
لم تسلم بقية عناصر الفريق من سهام النقد؛ فقد وصفت الصحيفة الظهير الأيسر أليخاندرو بالدي بأنه كان “تائهاً” طيلة المباراة، بينما أشارت إلى أن القائد فرينكي دي يونغ أصبح من السهل توقع قراراته داخل الملعب.
كما لم ينجُ الوافد الجديد ماركوس راشفورد من الانتقادات، حيث وصِف أداؤه في أول كلاسيكو له مع برشلونة بأنه “حائر”، إذ لم يقدم أي إضافة تُذكر سواء لعب في مركز الجناح الأيسر أو في قلب الهجوم.
🔍 “موندو ديبورتيفو”: برشلونة بلا هوية في الكلاسيكو
وختمت الصحيفة تقريرها بتأكيد أن برشلونة ظهر في الكلاسيكو من دون شخصية واضحة أو فاعلية هجومية، معتبرة أن الفريق يعاني من فقدان الهوية داخل المستطيل الأخضر، خاصة في المواجهات الكبرى التي تتطلب روحاً قتالية وشجاعة فردية، وهي الصفات التي غابت عن معظم لاعبيه.
🏆 خلاصة المشهد
خسارة برشلونة أمام ريال مدريد لم تكن مجرد نتيجة في جدول الدوري، بل كشفت عن أزمة ثقة داخل صفوف الفريق، وعن حاجة واضحة لإعادة التوازن بين النجوم الشباب والخبرة، قبل أن تتفاقم الفجوة مع غريمه التاريخي.

تعليق واحد
موفق