
تلقى منتخب البرازيل ضربة مقلقة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما تحوم الشكوك حول جاهزية النجم البرازيلي نيمار للمشاركة في المباراة الافتتاحية للسيليساو، إثر تعرضه لإصابة عضلية في ربلة الساق قد تبعده عن الملاعب لعدة أسابيع.
وأكد طبيب المنتخب البرازيلي رودريغو لاسمار، الخميس، أن الفحوصات الطبية التي خضع لها نيمار كشفت عن إصابة عضلية من الدرجة الثانية، ما يفرض عليه برنامجاً علاجياً وتأهيلياً يمتد ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، الأمر الذي يضع مشاركته في بداية مشوار البرازيل بالمونديال محل شك كبير.
غياب نيمار عن وديتي بنما ومصر
وبحسب الجهاز الطبي للمنتخب البرازيلي، سيغيب نيمار بشكل مؤكد عن المباراتين الوديتين أمام منتخبي مصر وبنما، حيث يركز اللاعب حالياً على استكمال برنامجه العلاجي من أجل استعادة جاهزيته البدنية بأسرع وقت ممكن.
ويأمل الجهاز الفني للسيليساو في استعادة خدمات قائد المنتخب قبل الدخول في المراحل الحاسمة من البطولة، خاصة أن نيمار يمثل أحد أهم العناصر الهجومية وصناع الفارق في تشكيلة أبطال العالم خمس مرات.
طبيب البرازيل يكشف تفاصيل الإصابة
وأوضح رودريغو لاسمار أن نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي جاءت واضحة بشأن طبيعة الإصابة، مؤكداً أن اللاعب يعاني من تمزق عضلي من الدرجة الثانية في ربلة الساق.
وقال طبيب المنتخب البرازيلي إن الفحوصات “أظهرت إصابة عضلية من الدرجة الثانية، ونتوقع أن يكون جاهزاً للعودة والمشاركة خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع”، وهو ما يعني أن السباق مع الزمن بدأ من أجل تجهيز اللاعب قبل المواجهات الرسمية.
مباراة المغرب تثير القلق داخل معسكر البرازيل
وتزداد المخاوف داخل معسكر المنتخب البرازيلي مع اقتراب مواجهة منتخب المغرب في 13 يونيو المقبل، وهي المباراة التي قد تشهد غياب نيمار إذا لم يكتمل تعافيه بالشكل المطلوب.
ويُعد المنتخب المغربي أحد أبرز المنتخبات المرشحة لتقديم مستويات قوية في البطولة، ما يجعل جاهزية نيمار أولوية قصوى بالنسبة للجهاز الفني البرازيلي الذي يراهن على خبرة النجم المخضرم في المباريات الكبرى.
سانتوس يترقب عودة نجمه
كما يتابع نادي سانتوس تطورات حالة نجمه البرازيلي عن كثب، خاصة أن اللاعب عاد مؤخراً إلى صفوف النادي وسط آمال كبيرة باستعادة أفضل مستوياته بعد سلسلة من الإصابات التي أثرت على مسيرته خلال السنوات الأخيرة.
ويأمل عشاق الكرة البرازيلية أن يتمكن نيمار من تجاوز الإصابة سريعاً والظهور في كأس العالم 2026 بكامل جاهزيته، في بطولة قد تكون واحدة من آخر المشاركات المونديالية للنجم الذي يعد أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة البرازيلية.
