حذر الرئيس الفرنسي ماكرون من أن الصناعة الأوروبية تواجه “لحظة حياة أو موت” بسبب المنافسة الصينية والحمائية الأميركية. دعا لتعزيز الاستثمارات الصينية في أوروبا، مشيراً للاختلال التجاري المتزايد. بينما يلوح بفرض رسوم جمركية على الواردات الصينية، يسعى لتحقيق توازن اقتصادي مع الحفاظ على التعاون.
الصين
أطلقت الصين سفينة مسيّرة متطورة لاستعادة الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام، لتصبح ثاني دولة تحقق هذا الإنجاز بعد الولايات المتحدة. تهدف السفينة “العودة بين النجوم” لتقليل تكاليف رحلات الفضاء، مما يعزز طموحات الصين في تطوير قطاع الفضائي التجاري، وفتح آفاق جديدة للاستكشافات المستقبلية.
برزت تساؤلات حول استجابة الصين للضغوط الأمريكية في مجال الذكاء الاصطناعي، إذ اتجهت بكين نحو إطلاق نماذج مفتوحة المصدر بدلاً من الانغلاق. وتسبب هذا التوجه في زيادة الثقة بالسوق الصينية، لكنه يثير قلق أمريكا بسبب المخاطر المحتملة. التحديات مستمرة، والاستراتيجية ستحدد مستقبل الذكاء الاصطناعي.
يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تقليص العجز التجاري الضخم للولايات المتحدة، والذي بلغ 918 مليار دولار في 2024، باستخدام التعريفات الجمركية. تصدرت المكسيك قائمة الدول المصدرة للسلع إلى الولايات المتحدة، تليها الصين وكندا. استهدفت التعريفات الجمركية هذه الدول في المرحلة الأولى.
استطاعت الصين تجاوز الحظر التكنولوجي المفروض عليها بإطلاق تطبيق “ديب سيك”، روبوت دردشة ذات تكلفة منخفضة مقارنة بـ “شات جي بي تي”. حقق التطبيق نجاحًا كبيرًا بحصوله على 3 ملايين تحميل، وقد أثر سلباً على قيمة شركة “نفيديا”. كما أثار التطبيق مخاوف بشأن الخصوصية وبيانات المستخدمين.
في عام 2024، فقدت شركة أبل مكانتها كأكبر بائع للهواتف الذكية في الصين لصالح فيفو وهواوي بسبب انخفاض مبيعاتها بنسبة 17٪، وهو أسوأ أداء سنوي لها. تقدم المنافسون المحليون بأسعار تنافسية وإصدارات جديدة، مما يؤدي إلى ضغط متزايد على أبل في السوق الصينية.
