الجزائر

في 8 أكتوبر 1963، اندلعت حرب الرمال بين المغرب والجزائر نتيجة خلافات حدودية ناجمة عن الاستعمار الفرنسي. رغم قصر فترة القتال، أثرت الحرب على العلاقات السياسية والأمنية بين البلدين لعقود، مما ساهم في تعزيز الشكوك والتوترات، بل وفتح فصولًا جديدة من النزاعات، مثل قضية الصحراء الغربية.

سجلت صادرات المغرب من الخضروات والفواكه إلى إسبانيا زيادة ملحوظة بنسبة 28% في الأربعة أشهر الأولى من عام 2025، لتصل قيمتها إلى 672 مليون يورو. يشير ذلك إلى نمو مستدام على مدى خمس سنوات، حيث يعد المغرب الآن ثالث أكبر مزود لإسبانيا، مما يعزز مكانته في السوق الأوروبية.

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عن اتفاق مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لاستئناف التعاون بين باريس والجزائر، بعد فترة من التوتر الدبلوماسي. تشمل الخطط دعم الشركات الفرنسية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجالات الاقتصاد والطاقة. تأمل الجانبان في طي صفحة الخلافات وبناء علاقات إيجابية.

قُمنا بشراء ما بين 130 إلى 150 ألف طن متري من القمح من منطقة البحر الأسود بأسعار تراوحت بين 248 إلى 250 دولاراً للطن. الجزائر تحتاج إلى تنويع اقتصادها بعيدًا عن الاعتماد على النفط والغاز، وتسعى لتطوير القطاعات الأخرى مثل الزراعة والصناعة والسياحة.

ثقافة المقاهي في الجزائر تعكس تأثيرات التحرر من حالة الخوف التي أثّرت في الجزائريين بعد فترة العنف. المقاهي تقدم بديلاً ثقافياً وفنياً في ظل غياب الفعاليات الثقافية الرسمية. هذه الظاهرة تنعش في المناطق التاريخية وتشجع على القراءة والتفاعل الفني والثقافي.