تصاعدت التوترات داخل شركة مايكروسوفت خلال أغسطس 2025، بعد قيام مجموعة من الموظفين الحاليين والسابقين، المنتمين لحملة “لا أزور للفصل العنصري” (No Azure for Apartheid)
أعلنت مايكروسوفت فصل موظفين بعد احتجاجهم على تورط الشركة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي مع الجيش الإسرائيلي. الحادثة أثارت جدلاً حول أخلاقيات الشركات التقنية، حيث احتج الموظفون على السياسات المؤيدة للعنف. الفصل أدى إلى ردود فعل متباينة، ويبدو أن الاحتجاجات ستستمر في القطاع التقني.