
وجه النجم الدولي المصري اللاعب محمد صلاح رسالة لجماهير فريقه ليفربول، عقب تصدر الفريق الأحمر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وقاد صلاح ليفربول لقلب تأخره 0-1 أمام ضيفه برايتون، إلى انتصار 2-1، السبت، في المرحلة العاشرة للمسابقة، التي تربع رفاق (الفرعون المصري) على صدارتها الآن.
ورفع ليفربول، الساعي لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2019/2020، رصيده إلى 25 نقطة في الصدارة، بفارق نقطتين أمام أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي.
مع حامل اللقب في المواسم الأربع الأخيرة، الذي تلقى هزيمته الأولى في المسابقة هذا الموسم بخسارته 1-2 أمام مضيفه بورنموث، أيضا في ذات المرحلة.
وقال صلاح، الذي أحرز هدف فوز ليفربول في المباراة، التي أقيمت على ملعب (آنفيلد)، معقل الفريق الأحمر إن قمة جدول الترتيب هي المكان الذي يليق بهذا النادي.
وأضاف صلاح على حسابه بموقع (إكس) للتواصل الاجتماعي الأحد: لا شيء أقل من ذلك, كل الفرق تفوز بالمباريات ولكن هناك بطل واحد فقط في النهاية. هذا ما نريده.
واختتم الملك المصري كما تطلق عليه جماهير ليفربول رسالته قائلا: شكرا لكم على دعمكم الليلة الماضية, وبغض النظر عما يحدث، لن أنسى أبدًا شعور التسجيل في آنفيلد.
بهذا الهدف، واصل صلاح هوايته في هز الشباك بالدوري الإنجليزي للمباراة الثالثة على التوالي، بعدما سبق له أن هز شباك تشلسي وأرسنال في لقائي الفريق الأخيرين، رافعا رصيده التهديفي في المسابقة الآن إلى 7 أهداف هذا الموسم.
كما انفرد صلاح بالمركز الثامن في قائمة الهدافين التاريخيين للدوري الإنجليزي الممتاز، الذي كان يتقاسمه مع روبي فاولر، أسطورة ليفربول، بعدما أحرز 164 هدفا طوال مشواره بالملاعب الإنجليزية، بواقع 162 هدفا مع ليفربول وهدفين مع فريقه السابق تشلسي.
ووصل صلاح إلى 10 أهداف في مرمى برايتون في 17 مباراة لعبها ضد الفريق الملقب بـ(طيور النورس)، علما بأنه قام بصناعة 7 أهداف أخرى لزملائه خلالها. وبات هذا هو الفوز الثاني لليفربول على برايتون، في غضون 72 ساعة بعدما سبق أن تغلب عليه 3-2 في دور الـ16 لبطولة كأس الرابطة يوم الأربعاء الماضي.
ليفربول
ليفربول هو أحد أعرق وأشهر الأندية في تاريخ كرة القدم تأسس النادي في عام ألف وثمانية وسبعين في مدينة ليفربول الإنجليزية ويعتبر ملعب أنفيلد هو معقله التاريخي حيث يحمل النادي جماهيرية كبيرة وشغفاً لا ينضب.
يتميز ليفربول بتاريخه الحافل بالإنجازات حيث حصل على العديد من الألقاب المحلية والدولية بما في ذلك الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا يعتبر النادي جزءاً من هوية المدينة وثقافتها وله تأثير كبير على المجتمع المحلي.
يمتاز ليفربول بأسلوب لعبه الهجومي والممتع والذي يتسم بالضغط العالي والتمريرات السريعة وقد أسهم المدربون الكبار مثل بيل شانكلي وبوب بيزلي وكيني دالغليش في تشكيل هوية النادي وتعزيز مكانته في الساحة الأوروبية.
تاريخ ليفربول مليء باللحظات التاريخية منها العودة الشهيرة في نهائي دوري أبطال أوروبا عام ألفين وخمسة حين تمكن من التعادل بعد أن كان متأخراً بثلاثة أهداف أمام ميلان والفوز في النهاية بركلات الترجيح.
تشكل جماهير ليفربول جزءاً لا يتجزأ من هوية النادي حيث يعرفون بالشغف والدعم المتواصل لفريقهم ويستطيعون خلق أجواء مدهشة في الملعب مما يجعل أنفيلد واحداً من أصعب الملاعب على الفرق المنافسة.
يسعى ليفربول دائماً لتحقيق النجاحات والعودة إلى القمة حيث يهدف النادي إلى المنافسة على الألقاب محلياً وأوروبياً ويستمر في استقطاب أفضل اللاعبين والمدربين لتحقيق هذه الأهداف. ومع مرور الزمن يبقى ليفربول رمزاً من رموز كرة القدم العالمية ويستمر في كتابة تاريخه بحروف من ذهب في قلوب عشاقه حول العالم.
المصدر: عربية نيوز سكاي

تعليق واحد
موفق