
من جديد أصبحت السيدة الأولى ميلانيا ترامب حديث الإعلام، ليس إلى سبب دورها في الإنتخابات الأمريكية كرسي الرئاسة إلى جانب زوجها ترامب، ولكن بسبب إطلالتها في ولاية فلوريدا، والتي تكلفت مبلغاً باهظاً.
شكّلت الإطلالة التي إعتمدتها السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب لدى توجهها للإدلاء بصوتها في الانتخابات الأميركية لعام 2020 محطّ أنظار المتابعين وتعليقاتهم على وسائل التواصل الإجتماعي في ظل الأزمة الاقتصادية التي يشهدها العالم جراء إنتشار وباء جائحة كورونا.
ونسقت وفصلت ميلانيا ترامب ثوبها مع حقيبة Hermes Kelly Bag يبلغ سعرها حوالي 17 ألف دولار، وحذاء “ستيليتو” باللون البيج من Christian Louboutin يبلغ سعره حوالي 700 دولار أميركي.
وكان لافتاً في إطلالة السيدة ميلانيا ترامب أنها إختارت تسريحة شعر نادراً ما تعتمدها، مع إختيار نظارات شمسيّة باللون البني. والملاحظ أن ميلانيا كانت الشخص الوحيد في المركز الانتخابي الذي لم يضع كمّامة واقية من جائحة وباء كورونا.
وكانت السيدة ميلانيا قد ظهرت قبل بضع ساعات في مناسبة انتخابية داعمة لزوجها، واختارت إطلالة مؤلفة من سترة جلديّة باللون البيج تحمل توقيع Ralph Lauren يبلغ سعرها 5990 دولارا أميركيا نسّقتها مع تنورة من الجلد السويدي وحذاء “ستيليتو” باللون نفسه.
إطلالات ميلانيا ترامب الأخيرة في فلوريدا
وصلت السيدة ميلانيا ترامب للإدلاء بصوتها في ولاية فلوريدا بثوب أبيض تزيّنه طبعة السلاسل من Gucci بلغ سعره 4500 دولار أميركي. وهذه ليست المرة الأولى التي تثير بها ميلانيا ترامب الانتقادات بالكلفة الباهظة لأزيائها وأكسسواراتها، فهي تملك مجموعة من ست حقائب Hermes يُقدّر ثمنها بحوالي 115 ألف دولار أميركي.
كما ظهرت السيدة الأولى ميلانيا ترامب في شهر سبتمبر/أيلول الماضي بقميص مطبّع بالمربعات من Balmain بلغ سعره حوالي 1500 دولار أميركي لدى دعوتها بعض الأطفال لزراعة النباتات في حديقة البيت الأبيض.
فهل يكون شغف ميلانيا في عالم الأزياء الفاخرة سبباً لعرقلة فوز زوجها بالإنتخابات؟ وقد لا تنسى السترة المزيّنة بالورود التي ارتدتها ميلانيا ترامب في العام 2017 في قمّة الدول السبع والتي بلغ سعرها 51 ألف دولار أميركي، أي ما يعادل متوسط الدخل السنوي للمواطن الأميركي.
حتى تمكنت السيدة ميلانيا ترامب مع الوقت في إختيار أساليب أنيقة تتماشى مع صاحبة لقب السيدة الأولى والتي تصدرت عناوين الصحف العالمية والمجلات، لولا التكاليف الباهظة لها. فهل تتوقعون أن تبقى ميلانيا تحمل نفس اللقب إذا فاز زوجها دونالد ترامب بجولة رئاسية أخرى؟ ولكن خسر زوجها الإنتخابات الأمريكية لعام 2020
لكن لكونها من عشاق الموضة منذ بروزها للجمهور في التسعينات، كان من السهلّ عليها تنسيق ملابسها بنفسها للظهور بشكل يلائم منصب السيدة الأولى. ومنها القميص الذي ارتدته أثناء اعصار هارفي وكتب عليه “أنا لا أهتم حقاً.
قال مارك جاكوبس ليس لدي أي إهتمام على الإطلاق في ارتداء ملابس ميلانيا ترامب “وجهة نظر شاركها بالمثل توم فورد ،الذي قال أيضًا “لقد طُلب مني تصميم ملابس لها قبل بضع سنوات ورفضت، إنها ليست بالضرورة أن تعبر عن صورتي”.
وبدأ عهد أزياء ميلانيا المثير للجدل عندما رفض عدد كبير من المصممين المتميزين تصميم ملابسها بعد فوز الرئيس دونالد ترامب في الإنتخابات عام 2016
المصدر / مجلة الجميلة
