



استقبلت الواجهة الثقافية في جامعة أم القرى وفدًا من مبادرة «الشريك الأدبي» التي تنظمها وزارة الثقافة السعودية ممثلةً في هيئة الأدب والنشر والترجمة، وذلك ضمن برامج مبادرة «الليالي الرمضانية»، في خطوة تعكس حرص الجانبين على تعزيز الشراكات الثقافية والأدبية وتوسيع مجالات التعاون المشترك.
وتأتي هذه الزيارة في إطار دعم الحراك الثقافي والمعرفي، وتفعيل المبادرات التي تُسهم في ترسيخ مكانة الجامعة كمنصة ثقافية رائدة خلال شهر رمضان المبارك.
جولة تعريفية تعكس عمق الإرث الحضاري
تجوّل الوفد في مرافق الواجهة الثقافية، واطّلع على ما تحتويه من مقتنيات تاريخية وأثرية ومعروضات متحفية تُجسّد الإرث الحضاري للمملكة العربية السعودية، وتبرز الدور الذي تضطلع به جامعة أم القرى في حفظ التراث الوطني، وتعزيز الثقافة، وترسيخ حضور المعرفة باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المجتمعية.
وتُعد الواجهة الثقافية إحدى المبادرات النوعية التي تجمع بين البعد الأكاديمي والبعد الثقافي، عبر تقديم محتوى معرفي يعزز الوعي التاريخي والانتماء الوطني.
بحث آفاق التعاون وتفعيل المبادرات الأدبية
ناقش الجانبان خلال اللقاء سبل تطوير التعاون المشترك، من خلال:
- تفعيل المبادرات الأدبية النوعية
- تنظيم فعاليات ثقافية تستهدف مختلف فئات المجتمع
- إنشاء منصات إبداعية محفّزة للمهتمين بالأدب والثقافة
- توسيع دائرة التفاعل المجتمعي مع البرامج الثقافية
ويأتي هذا التعاون انسجامًا مع مستهدفات القطاع الثقافي في المملكة، الرامية إلى دعم الإبداع وتعزيز المشاركة المجتمعية في الأنشطة الأدبية.
جامعة أم القرى.. منصة معرفية وثقافية رائدة
تمثل هذه الزيارة امتدادًا لجهود جامعة أم القرى في بناء شراكات مؤسسية فاعلة مع الجهات الثقافية، بما يعزز تكامل الأدوار بين القطاع الأكاديمي والقطاع الثقافي، ويرسّخ مكانة الجامعة بوصفها حاضنة للمبادرات التي تثري المشهد الثقافي الوطني، خاصة خلال المواسم الرمضانية التي تشهد إقبالًا متزايدًا على الأنشطة المعرفية.
