
شهدت العاصمة المؤقتة عدن تحركات جديدة لتعزيز التعاون الثقافي بين اليمن وألمانيا، في إطار توجه حكومي لتوسيع الشراكات الدولية في مجالي الثقافة والتعليم.
مباحثات يمنية ألمانية لتطوير التعاون الثقافي
بحث وزير الثقافة والسياحة المهندس مطيع دماج، اليوم، مع سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن توماس شنايدر، وممثلي معهد جوته الألماني، سبل تطوير وتعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين.
وجاء اللقاء، الذي عُقد عبر الاتصال المرئي، بمشاركة سفير اليمن لدى ألمانيا الدكتور لؤي الأرياني، حيث تم استعراض أنشطة معهد جوته باعتباره من أبرز المؤسسات العالمية المعنية بنشر اللغة الألمانية وتعزيز التبادل الثقافي الدولي.
معهد جوته ودوره في دعم المشهد الثقافي في اليمن
ناقش الجانبان الدور الذي يمكن أن يلعبه معهد جوته في دعم القطاع الثقافي والتعليمي في اليمن، خاصة في ظل التوجهات الحكومية الرامية إلى توسيع التعاون الدولي وبناء شراكات ثقافية مستدامة.
كما تم التأكيد على أهمية إعادة تفعيل برامج المعهد داخل اليمن، بما يسهم في تنشيط الحراك الثقافي وتعزيز التبادل الحضاري بين البلدين.
مقترح افتتاح فرع لمعهد جوته في عدن
من أبرز ما تم طرحه خلال اللقاء، دراسة إمكانية افتتاح فرع لمعهد جوته في مدينة عدن، وهو ما يُتوقع أن يشكل خطوة مهمة نحو:
- تنشيط الحركة الثقافية في المدينة
- تعزيز العلاقات الثقافية اليمنية الألمانية
- توفير فرص تعليمية جديدة للشباب
دعم تعليم اللغة الألمانية في جامعة عدن
تطرقت المباحثات كذلك إلى دعم قسم اللغة الألمانية في جامعة عدن، مع بحث إمكانية تنظيم اختبارات اللغة الألمانية المعتمدة دوليًا داخل المدينة.
ويهدف هذا التوجه إلى تخفيف الأعباء عن الطلاب اليمنيين، وتمكينهم من استكمال متطلبات الدراسة في الجامعات الألمانية دون الحاجة إلى السفر للخارج.
تأكيد رسمي على تعزيز الشراكات الدولية
أكد الوزير مطيع دماج حرص الحكومة اليمنية على الارتقاء بمستوى التعاون الثقافي مع المؤسسات الدولية، وعلى رأسها معهد جوته، بما يسهم في:
- تعزيز حضور اليمن الثقافي عالميًا
- تطوير قدرات الشباب
- مواكبة المعايير التعليمية الحديثة
ترحيب ألماني بتوسيع التعاون
من جانبهم، أعرب السفير الألماني وممثلو معهد جوته عن تقديرهم لمستوى التعاون القائم مع اليمن، مؤكدين استعدادهم لتوسيع الشراكة وتنفيذ برامج ثقافية وتعليمية نوعية خلال المرحلة المقبلة.
وأشاروا إلى أن هذه الخطوات ستسهم في تعزيز التفاهم الثقافي وخدمة المصالح المشتركة بين البلدين.
خلاصة
تعكس هذه المباحثات توجهًا واضحًا نحو إعادة تنشيط التعاون الثقافي بين اليمن وألمانيا، مع التركيز على التعليم وتبادل الخبرات، بما يدعم الشباب اليمني ويفتح آفاقًا جديدة أمامه في المستقبل.
