
يُعتبر فيتامين د من أهم العناصر الضرورية لصحة العظام والجهاز المناعي، إلا أن نقصه يُعد من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا على مستوى العالم، خاصة في المجتمعات العربية. وعلى الرغم من أن أعراضه قد لا تكون واضحة في البداية، إلا أن استمرار النقص قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة سواء لدى البالغين أو الأطفال.
الدكتور فهد الخضيري، الباحث والمتخصص في المسرطنات، حذّر من خطورة إهمال متابعة مستوى فيتامين د في الجسم، مؤكدًا أن الفحص المبكر والوقاية يساعدان بشكل كبير على تجنّب العديد من المشكلات الصحية.
أعراض نقص فيتامين د عند البالغين
قد لا تظهر علامات نقص فيتامين د بشكل مباشر، لكن مع مرور الوقت تبدأ بعض الأعراض بالظهور، من أبرزها:
- آلام العظام والعضلات بشكل متكرر.
- الشعور الدائم بالإرهاق والتعب.
- تقلبات المزاج وربما الإصابة بالاكتئاب.
- زيادة احتمالية الكسور نتيجة هشاشة العظام.
- بطء التئام الجروح بعد الإصابات أو العمليات.
- تراكم الدهون في منطقة البطن وزيادة الوزن.
أعراض نقص فيتامين د عند الأطفال
الأطفال أكثر عرضة للمضاعفات الناتجة عن نقص هذا الفيتامين، إذ يؤثر بشكل مباشر على نموهم وصحة عظامهم. وتشمل أبرز الأعراض:
- الإصابة بالكساح وتشوهات في العظام.
- تأخر النمو الجسدي والحركي.
- ضعف المناعة وزيادة احتمالية العدوى.
طرق الوقاية والحصول على فيتامين د
للوقاية من نقص فيتامين د والحفاظ على مستويات طبيعية في الجسم، ينصح الأطباء بالآتي:
- التعرض المعتدل لأشعة الشمس يوميًا، خاصة في ساعات الصباح الباكر أو قبل الغروب.
- اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على أطعمة غنية بفيتامين د مثل الأسماك الدهنية (السلمون، التونة)، صفار البيض، والحليب المدعم.
- استخدام المكملات الغذائية بعد استشارة الطبيب، خاصة للأشخاص الذين يعانون من نقص حاد أو لا يستطيعون الحصول على الكمية الكافية من الطعام أو الشمس.
- إجراء الفحوصات الدورية لمتابعة مستوى الفيتامين في الدم والتدخل المبكر عند الحاجة.
الخلاصة
إن نقص فيتامين د ليس مجرد حالة بسيطة، بل مشكلة صحية قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بجدية. لذا، من المهم الانتباه للأعراض المبكرة، والحفاظ على نمط حياة صحي، مع الحرص على الفحص الدوري والتعرض لأشعة الشمس وتناول الغذاء المتوازن لتجنّب هذه المشكلة الشائعة.

تعليق واحد
رائع