فرضت السلطات الأوروبية غرامات على شركتي أبل وميتا بقيمة 500 مليون يورو و200 مليون يورو بسبب انتهاكات لقانون الأسواق الرقمية. تعكس هذه العقوبات جهود الاتحاد الأوروبي للحد من هيمنة شركات التكنولوجيا الكبيرة، وتحفز النقاش حول معايير السلوك في السوق، مما قد يؤدي لتصعيد التوترات مع الولايات المتحدة.
ميتافيرس
بدأت في 14 أبريل 2023 محاكمة بين لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية وشركة ميتا بلاتفورمز بشأن اتهامات بتمكين هيمنتها عبر الاستحواذ على إنستجرام وواتساب. تسعى اللجنة لإجبار ميتا على إعادة هيكلة أعمالها، بينما تدافع ميتا عن موقفها بوجود منافسة قوية. القضية تعكس جهود مكافحة الاحتكار في التكنولوجيا.
خلال 24 ساعة، تم تبادل أكثر من 100 رسالة على واتساب، التي تملكها شركة ميتا، والتي تربح من خلال خدماتها للشركات. تمكين الشركات من التواصل مع العملاء يدر الأرباح. في المقابل، بعض التطبيقات مثل سيجنال تعتمد على التبرعات. الإعلانات تظل المصدر الرئيسي للإيرادات عبر معظم منصات المراسلة.
قال متحدث باسم ميتا إن الشركة لن تنضم لميثاق الذكاء الاصطناعي للاتحاد الأوروبي حالياً، حيث تركز على الامتثال لقانون الذكاء الاصطناعي الجديد المتوقع دخوله حيز التنفيذ في 2026. يُشجع الآن على التوقيع على الميثاق الطوعي، ويعكس ذلك نهج ميتا في التوازن بين الالتزامات القانونية والتنظيمية.
تواجه شركات التكنولوجيا التحدي الأكبر منذ عقود، حيث يتخذ منظمو مكافحة الاحتكار إجراءات صارمة ضد الممارسات المزعومة ضدّ المنافسة. شركات مثل أبل وجوجل قد تواجه أوامر تفكيك بعد تهديدات متزايدة، وقد تكون مواجهة مطولة مع الحكومات حول العالم.
تخطط مجموعة Meta لتقديم اشتراكات مدفوعة تتيح للمستخدمين استعمال شبكتي فيسبوك وإنستجرام بدون إعلانات. هذا القرار يأتي في إطار متابعة المجموعة للامتثال للقوانين الأوروبية المتعلقة بالبيانات الشخصية والإعلانات الموجهة. وسيكون بإمكان المستخدمين الذين يرفضون تجميع بياناتهم أن يستخدموا المنصتين مقابل شهرية تتراوح بين 10 و13 يورو حسب الجهاز المستخدم.
