تصاعدت التوترات داخل شركة مايكروسوفت خلال أغسطس 2025، بعد قيام مجموعة من الموظفين الحاليين والسابقين، المنتمين لحملة “لا أزور للفصل العنصري” (No Azure for Apartheid)
مايكروسوفت
أعلنت مايكروسوفت فصل موظفين بعد احتجاجهم على تورط الشركة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي مع الجيش الإسرائيلي. الحادثة أثارت جدلاً حول أخلاقيات الشركات التقنية، حيث احتج الموظفون على السياسات المؤيدة للعنف. الفصل أدى إلى ردود فعل متباينة، ويبدو أن الاحتجاجات ستستمر في القطاع التقني.
كشفت تحقيقات أن شركات تكنولوجيا كبيرة، عن غير قصد، دعمت مواقع تحتوي على محتوى غير قانوني، مثل استغلال الأطفال. أوضح الخبراء أن النظام الإعلاني الحالي معقد ويحتاج إلى تنظيم صارم. تمت المطالبة بتغيير شامل لضمان عدم عرض الإعلانات بجانب محتوى ضار، مما يستدعي استجابة جماعية من الصناعة.
استطاعت الصين تجاوز الحظر التكنولوجي المفروض عليها بإطلاق تطبيق “ديب سيك”، روبوت دردشة ذات تكلفة منخفضة مقارنة بـ “شات جي بي تي”. حقق التطبيق نجاحًا كبيرًا بحصوله على 3 ملايين تحميل، وقد أثر سلباً على قيمة شركة “نفيديا”. كما أثار التطبيق مخاوف بشأن الخصوصية وبيانات المستخدمين.
تواجه مايكروسوفت ارتباكًا بشأن تحديثات نظام ويندوز، حيث تحذر 400 مليون مستخدم من فقدان الدعم الأمني في عام 2024. ورغم الرسائل المتغيرة، تتيح الشركة الآن تثبيت ويندوز 11 على أجهزة غير متوافقة، لتجنب إلقاء ملايين الأجهزة القديمة. تبقى المخاوف بشأن الأمن والدعم قائمة.
شنت Google Cloud انتقاداتها لممارسات حوسبة Microsoft. تعاون Microsoft مع OpenAI وتوجيهات لمنع الاحتكار. Microsoft ترد على الادعاءات بأن المنافسة مازالت صحية. كلا الشركتين رواد في التكنولوجيا وتقدمان العديد من الخدمات والمنتجات.
