قطاع التمريض

“في سوريا، تأثر قطاع التمريض والمستشفيات بشكل كبير بالنزاع المسلح. النقص في الإمدادات الطبية والأدوية أدى إلى إضعاف الرعاية الصحية وتراجع جودتها. الممرضون يواجهون أموراً قاسية ونقصاً في الأمان. العمل المستمر يعتمد على المبادرات المحلية والدعم الدولي ويتطلب إعادة بناء البنية التحتية وتعزيز التعليم المستمر.”