ابتكرت جامعة رايس الأمريكية تقنية جديدة لعلاج السرطان تُدعى “المطارق الجزيئية”، تعتمد على تدمير الخلايا السرطانية ميكانيكيًا باستخدام جزيئات تُحفز بواسطة الأشعة تحت الحمراء، حيث أثبتت فعاليتها في القضاء على 99% من الخلايا السرطانية في التجارب المخبرية، مما يفتح آفاقًا جديدة للعلاج.
سرطان
نيك جيمس، رجل بريطاني، اكتشف أنه يحمل متلازمة لينش، مما يزيد خطر الإصابة بالسرطان. انضم لتجربة سريرية باستخدام الأسبرين، وبعد 10 سنوات لم يُصب بالسرطان. تشير الأبحاث إلى أن الأسبرين قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون، لكن يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام لتفادي آثار جانبية.
تتناول القصة تأثير الذكاء الاصطناعي في مجال الطب من خلال حالة كلب مصاب بالسرطان. وقع التضخيم الإعلامي حول دور الذكاء الاصطناعي في العلاج، في حين أن الحقيقة تشير إلى أنه كان أداة مساعدة، مع نتائج تجريبية محدودة. القصة توضح أهمية البحث العلمي والتعاون في تحقيق تقدم حقيقي.
بدأت شركة Biocad الروسية دراسات سريرية لعقار جديد باسم BCD-225، لعلاج سرطان المثانة. تركز المرحلة الأولى على تقييم سلامة الدواء وقدرة المرضى على تحمله، ويستخدم مع لقاح BCG لتعزيز الاستجابة المناعية. العقار يستهدف حالات السرطان غير الغازية عالية الخطورة، مما قد يحسن نتائج العلاج.
أظهر تحليل بيانات صحية حديث أن سرطان القولون والمستقيم أصبح السبب الأول لوفيات السرطان بين البالغين دون الخمسين عاماً في الولايات المتحدة، بعد أن كان في المرتبة الخامسة في التسعينيات. تزداد الوفيات بنسبة 1.1% سنوياً، مما يستدعي ضرورة الفحص المبكر بدءاً من سن 45 للحد من هذه الزيادة.
نجح فريق بحثي في استخدام تقنية كريسبر لتعطيل جين NRF2 المسؤول عن مقاومة العلاج الكيميائي في خلايا سرطان الرئة، مما أعاد حساسية الخلايا للأدوية الكيميائية وأبطأ نمو الأورام. النتائج تشير إلى تحسين فعالية العلاجات التقليدية وتفتح آفاقا لعلاجات أكثر دقة في المستقبل.
