اوكرانيا

تتزايد التوترات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا حول الحرب مع روسيا بعد تصريحات زيلينسكي وانتقادات ترمب. بينما يؤكد زيلينسكي أهمية الدعم الغربي، يعتبر ترمب أن أوكرانيا تخشى السلام طالما تحصل على المساعدات. القرارات الأميركية القادمة قد تحدد مصير أوكرانيا في مواجهة استمرار النزاع.

كشف مسؤول فرنسي أن باريس أصبحت أكثر انفتاحًا لفكرة استخدام الأصول الروسية المجمدة في أوروبا لدعم أوكرانيا، رغم التحفظات القانونية. تُعارض فرنسا فكرة المصادرة المباشرة، بينما تتباين مواقف الدول الأوروبية حول القضية، ويُحذر الخبراء من عواقب سلبية على النظام المالي العالمي.

اعتبر مسؤول أوكراني أن المفاوضات الأمريكية مع روسيا دون مشاركة أوكرانيا لن تؤدي إلا إلى تعزيز ثقة بوتين. في الرياض، ناقش وزيرا الخارجية الأمريكي والروسي سبل التعاون مستقبلاً. ترامب وبوتين شخصيتان مؤثرتان على الساحة السياسية، حيث لا تزال العلاقة بينهما معقدة رغم التوترات المستمرة.

أدان وزراء خارجية مجموعة السبع الخطاب النووي الروسي، وأكدوا دعمهم لأوكرانيا. حذروا من توسع الصراع بسبب دعم كوريا الشمالية. كما دعوا إلى تحقيق سلام في لبنان وتسهيل المساعدات لغزة، مشيرين إلى مسؤولية إسرائيل في ضمان حقوق الفلسطينيين. وتطرق البيان إلى الأوضاع في أفغانستان والسودان.

كان لهجوم أوكراني على منطقة كورسك الروسية تحليل وتداعيات كبيرة، حيث خاض الطرفان معارك ضارية وتحركت القوات الأوكرانية عبر الحدود الروسية. فرضت روسيا نظاماً أمنياً شاملاً في 3 مناطق حدودية، ورفعت الهجوم تساؤلات بشأن الهدف الاستراتيجي والتصعيد المحتمل.

لقد أثارت عملية بيع شركة تصنيع ذخيرة أميركية لصالح شركة تشيكية غضبًا في الكونجرس الأميركي بسبب المخاوف من الملكية الأجنبية في الصناعة الرئيسية والتداعيات الأمنية. وتأتي هذه الخلافات وسط نقص عالمي في الذخيرة وتوسيع الشركة التشيكية دورها بشحن الأسلحة لأوكرانيا.