نفذت شركة “سابل” أول عملية تفريغ لشحنة قمح في ميناء نيوم، بحمولة 66 ألف طن، لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد ودعم الأمن الغذائي. تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الشركة لتوسيع المنافذ اللوجستية، مما يسهم في تحسين زمن توزيع الحبوب ويعزز مكانة المملكة كمركز لوجستي.
القمح
أكد وزير الصناعة والتجارة الأردني أن المملكة تمتلك مخزوناً استراتيجياً آمناً من المواد الغذائية، الذي يكفي لعدة أشهر، مع استقرار في سلاسل التوريد. طالب المواطنين بعدم التهافت على الشراء، مشيراً إلى توفر السلع الأساسية وضمان حركة نشطة في الموانئ، مما يعكس استقرار السوق.
اشترت الأردن 120 ألف طن من القمح الصلد بسعر 264.50 دولار للطن لتعزيز الأمن الغذائي. تأتي هذه الصفقة ضمن استراتيجية لتأمين احتياجات السوق المحلية وسط تقلبات الأسعار العالمية. يتوقع طرح مناقصات جديدة قريباً لشراء مزيد من القمح والشعير، مما يعكس الطلب المتزايد في المنطقة.
تسعى مصر لإنتاج ما بين 10.5 و11 مليون طن من القمح خلال الموسم الزراعي الحالي لتعزيز الأمن الغذائي وتقليص الاعتماد على الواردات. الحكومة ستشتري 4.5 إلى 5 ملايين طن لتلبية احتياجات برنامج الخبز المدعم، كما تعمل على تنويع مصادر الاستيراد لتقليل المخاطر.
أعلن الديوان الجزائري المهني للحبوب عن مناقصة دولية لشراء 50 ألف طن من القمح الصلد، بهدف تعزيز المخزون الاستراتيجي. موعد تقديم العروض هو 23 ديسمبر، مع إمكانية زيادة الكميات. المناقصة تعتبر خطوة لتحقيق استقرار السوق وضمان الأمن الغذائي، في ظل تقلبات الأسعار العالمية.
كان هناك خبر يوم الاثنين عن احتياطيات السكر والزيوت في مصر. هذه الاحتياطيات كافية لتغطية احتياجات البلاد. كان هناك نقص في معروض السكر مؤخراً، ولكن الاقتصاد المصري متنوع ويواجه تحديات مثل البطالة والدين الحكومي والتحديات البيئية.
