الطاقة النووية

في قلب الحرب العالمية الثانية، تم إطلاق مشروع مانهاتن، الذي جمع آلاف العلماء لصنع أول قنبلة ذرية. استند المشروع إلى اكتشاف الانشطار النووي، وأسهم في الانتقال إلى عصر الطاقة النووية. على الرغم من الإنجازات العلمية، أثار أيضًا تساؤلات أخلاقية حول استخدام العلم في الحروب والسلام.

اليورانيوم، المكتشف في القرن الثامن عشر، يعد عنصرًا كيميائيًا محوريًا في تاريخ البشرية، حيث ساهم في تطوير الطاقة النووية والأسلحة، وأثر على العلوم الفيزيائية. يتضمن استخداماته محطات الطاقة النووية والتطبيقات العسكرية. ومع ذلك، يتطلب التعامل معه حذرًا نظرًا لمخاطر التلوث الإشعاعي وتأثيراته الصحية.

تخطط شركة كونستيلاشن للطاقة لإعادة تشغيل مفاعل ثري ميل إيلاند، الذي توقف عن العمل منذ عام 2019، لتلبية احتياجات الطاقة لمراكز بيانات مايكروسوفت. المشروع، المتوقع أن يكلف 1.6 مليار دولار ويستغرق أربع سنوات، قد واجه معارضة من نشطاء محليين بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة والبيئة.

أبرمت شركة جوجل اتفاقية مع شركة كايروس باور لاستخدام مفاعلات نووية صغيرة لتوليد الطاقة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. ستبدأ جوجل في استخدام أول مفاعل بحلول هذا العقد وتتوقع تشغيل المزيد بحلول 2035. تحتاج الخطط إلى موافقات تنظيمية، والطاقة النووية تكتسب اهتماماً متزايداً في القطاع التكنولوجي.