السكر

تشير دراسة حديثة إلى أن تقليل استهلاك السكر خلال أول عامين من حياة الطفل قد يخفض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 23% في مراحل متقدمة من الحياة. رغم أن النتائج لا تثبت علاقة سببية مباشرة، فإنها تعزز أهمية التغذية الصحيحة في السنوات الأولى وتأثيرها على صحة الدماغ في المستقبل.

أظهرت دراسة حديثة أن أدوية السكري، خاصة مثبطات SGLT2 مثل داباغليفلوزين، قد تساعد في حماية الكلى من آثار الشيخوخة. التجارب على سمكة كيليفيش الإفريقية أظهرت تقلص مظاهر الشيخوخة وتحسين الوظائف الكلوية. ورغم النتائج الإيجابية، تحتاج الدراسات السريرية البشرية لتأكيد الفعالية والأمان.

اكتشف باحثون في جامعة كيس ويسترن ريزيرف إنزيمًا جديدًا يُعرف باسم SCoR2، والذي يلعب دورًا في السمنة وارتفاع الكوليسترول. يظهر البحث أن تقليل نشاط هذا الإنزيم يمنع زيادة الوزن ويحسن الصحة الأيضية. التجارب السريرية المقبلة قد تؤدي إلى تطوير علاجات جديدة لمواجهة السمنة وأمراض القلب.

أعلنت جامعة ساوثهامبتون عن اكتشاف أنماط جينية جديدة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان البنكرياس، مما قد يؤدي إلى تطوير أدوات تشخيصية دقيقة. يُعَد سرطان البنكرياس من أخطر الأنواع بسبب صعوبة الكشف المبكر. النتائج تشجع على دمج المعلومات الجينية مع عوامل خطر معروفة لتحديد الأفراد المعرضين.

يعاني ملايين الأشخاص من ارتفاع سكر الدم، ولكن يمكن تحسين الحالة عبر تعديل نمط الحياة. يتضمن ذلك اتباع نظام غذائي صحي، مثل تناول الألياف والبروتينات، وزيادة النشاط البدني والنوم الجيد. كما يجب تجنب الأطعمة الضارة والتحكم بالتوتر لضمان مستويات جلوكوز متوازنة.

أظهرت دراسة من معهد إلينوي أن تناول المانجو الطازجة يوميًا يمكن أن يحسن حساسية الإنسولين لدى البالغين ذوي الوزن الزائد. الدراسة شملت 48 مشاركًا وخلصت إلى أن المانجو تساعد في تقليل مقاومة الإنسولين وتعزيز وظيفة خلايا بيتا، مما يقلل من مخاطر الأمراض المزمنة.