الاحتباس الحراري

حذرت دراسة علمية من أن حرارة الأرض تقترب من تجاوز 1.5 درجة مئوية قريباً بسبب الأنشطة البشرية. أكدت أن الاحترار يتسارع وبلغت الانبعاثات مستويات قياسية. يتطلب الوضع الحالي تسريع جهود التحول إلى الطاقة النظيفة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري لحماية مستقبل البشرية.

توضح دراسة حديثة أن موجات الحر البحرية تزيد من شدة الأعاصير، خصوصًا مع وقوع ظاهرة الاشتداد السريع. هذه الظواهر تؤدي إلى خسائر بشرية واقتصادية كبيرة، وتُعتبر تهديدًا متزايدًا بسبب التغير المناخي، مما يستوجب تطوير أنظمة إنذار مبكر وتحسين الاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية.

سجل شهر مايو 2025 كأكثر شهور مايو حرارة في التاريخ، حيث كانت درجات الحرارة أعلى بمتوسط 1.4 درجة مئوية عن مستويات ما قبل الصناعة. يعود ذلك إلى انبعاثات الوقود الأحفوري، مما يزيد من القلق حول الاحتباس الحراري. دورة من الحرارة الشديدة تؤثر أيضًا على جرينلاند وتذويب الجليد.

توصل فريق بحثي دولي إلى اكتشاف بأن الإشعاع قصير الموجة القادم من الشمس إلى الأرض في تزايد مستمر، مما قد يعجل من تغير المناخ. عوامل الزيادة تشمل قلة السحب وتراجع الجزيئات في الغلاف الجوي. يتطلب الأمر تعزيز رصد الإشعاع لتحليل التأثيرات المناخية بشكل أفضل وتخفيف الأضرار المستقبلية.

أظهرت دراسة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن تغير المناخ زاد من شدة الأعاصير مثل ميلتون وهيلين في الولايات المتحدة. زادت الأمطار بنسبة 20-30% مع ارتفاع وتيرة الأعاصير القوية، مما أدى إلى تدمير كبير. تسهم درجات حرارة المحيطات المرتفعة أيضًا في تكثيف الأعاصير، مما يزيد المخاطر على المناطق المتأثرة.