ابو محمد الجولاني

أُعلن عن تنصيب أحمد الشرع رئيساً للمرحلة الانتقالية في سوريا، وتأكد تأجيل مؤتمر الحوار الوطني لعدم توافر الشروط. خلال مؤتمر إعلان انتصار الثورة، أكد الشرع على ضرورة ملء فراغ السلطة وتعزيز السلم الأهلي وبناء مؤسسات الدولة لتحقيق التنمية واستعادة مكانة سوريا.

وافق قادة الفصائل المسلحة في سوريا على حل الفصائل ودمجها تحت وزارة الدفاع بعد اجتماع مع أحمد الشرع. تم تعيين مرهف أبو قصرة وزيراً للدفاع، وتهدف الإدارة الجديدة لتجنيب الصدامات وتعزيز السيطرة على السلاح ضمن إطار الدولة، مع إعلان هيكلة جديدة للجيش قريباً.