فن

أصدرت المطربة المصرية مي فاروق ألبومها الأول “تاريخي” بعد مسيرة فنية تمتد لأكثر من عشرين عاماً، بمساعدة زوجها في اختيار الأغاني. الألبوم يحتوي على تسع أغنيات، منها “باركو” و”سلطانة”. رغم استقالتها من دار الأوبرا، تبقى مرتبطة بها، وتعتبر إصدار الألبوم لحظة مهمة بجانب عائلتها.

تواصل السينما المصرية الابتكار مع فيلم “فيها إيه يعني” للفنان ماجد الكدواني، الذي يمزج بين الرومانسية والكوميديا بأسلوب إنساني. يقدم الفيلم رسائل حول الحب والصدق والبساطة، مع أداء قوي حسب الكدواني الذي يأمل أن يترك الفيلم أثراً إيجابياً لدى الجمهور.

تتناول المقالة غياب بعض الفنانين المصريين عن الأضواء رغم نجاحاتهم السابقة، مثل نيللي، صفية العمري، أحمد شاكر، محمد الشقنقيري، أميرة فتحي، وميرنا وليد. تشير إلى أن الشهرة غير دائمة، وأن بعضهم اختفى لأسباب شخصية أو ظروف مختلفة، رغم إرثهم الفني الكبير.

مايا دياب تشارك رسالة إيجابية عبر فيديو عن كيفية استغلال أوقات الانتظار في الزحمة المرورية. تدعو الجمهور للاستفادة من هذه اللحظات من خلال الصلاة، التواصل، وإنجاز بعض المهام، مؤكدة أن الزحمة ليست عائقًا بل فرصة لتعزيز الهدوء وتحسين المزاج وتقليل التوتر.

فاجأت داليا البحيري جمهورها بمشاركة أحداث صيف صعبة، بدءاً من انتقال مفاجئ إلى منزل جديد، ووعكة صحية شديدة بسبب فيروس كورونا، ثم تعرضها لحادث سير خطير. رغم هذه التحديات، أكدت حبها لفصل الصيف وأعربت عن شكرها لدعم جمهورها، وطلبت الدعاء لها ولعائلتها.

شهدت الساحة الفنية العربية حفلات استثنائية، حيث أحيت هيفا وهبي ومحمد رمضان حفلاً في بيروت، ونانسي عجرم تجمع فناني لبنان في قبرص، وأحلام اختتمت مهرجان قرطاج الدولي. تفاعل الجمهور بشكل واسع على مواقع التواصل، مما يعكس تأثير الفن العربي الإيجابي.