
أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تمسكه بموقفه الرافض لمقترحات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مشددًا على أن اعتذار رئيس فيفا جياني إنفانتينو والاجتماعات الأخيرة مع مسؤولي الاتحادات القارية لم تكن كافية لإنهاء الأزمة أو تغيير موقفه من التهديد بمقاطعة بطولات الاتحاد الدولي.
يويفا: شروط التراجع عن المقاطعة لم تتحقق
أوضح يويفا، في بيان رسمي، أن الشروط التي وضعها للتراجع عن موقفه لم يتم تنفيذها حتى الآن، مؤكدًا أن أبرز هذه الشروط تتمثل في سحب جميع المقترحات المتعلقة ببيع حقوق أو حصص في البطولات الكبرى، إلى جانب تقديم ضمانات واضحة تمنع تكرار مثل هذه الخطوات مستقبلاً.
وأشار الاتحاد الأوروبي إلى أن الأزمة لا تتعلق بالاعتذار فقط، بل ترتبط بضرورة اتخاذ إجراءات عملية تعيد الثقة بين الأطراف المعنية.
استمرار أزمة الثقة مع إنفانتينو
وشدد يويفا على أنه لا يزال يفتقر إلى الثقة في قيادة جياني إنفانتينو للاتحاد الدولي لكرة القدم، مؤكدًا أن موقفه المعلن سابقًا لم يتغير، وأن الخلاف القائم مع إدارة فيفا ما زال مستمرًا.
ويرى الاتحاد الأوروبي أن أي تسوية للأزمة تتطلب التزامًا واضحًا بإصلاح آلية اتخاذ القرارات المتعلقة بالبطولات العالمية، وليس الاكتفاء بالتصريحات أو الاعتذارات.
فيفا يؤكد دعمه الكامل لرئيسه
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعلن، عقب قمة رفيعة المستوى أقيمت في المغرب، أن جياني إنفانتينو يحظى بالدعم الكامل من أعضاء مجلس فيفا وممثلي الاتحادات المشاركة.
كما قدم إنفانتينو اعتذارًا رسميًا عن الأخطاء التي صاحبت خطة بيع حصص في بطولة كأس العالم، مؤكدًا التزامه باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الأزمة مستقبلًا.
يويفا: الاعتذار وحده لا يكفي
ورغم إعلان فيفا دعمه لرئيسه، أكد يويفا أن هذه الخطوات لا تعالج جوهر الأزمة، معتبرًا أن بيانات التأييد الصادرة من داخل الاتحاد الدولي لن تؤثر في موقفه الحالي.
واختتم الاتحاد الأوروبي بيانه بالتأكيد على أن أزمة الثقة مع إدارة فيفا لا تزال قائمة، وأنه سيواصل التمسك بمطالبه إلى حين تنفيذ الضمانات والإصلاحات التي يراها ضرورية لحماية مستقبل البطولات الدولية.
