
انتقد المشرعون الجمهوريون الأمريكيون يوم الجمعة 13 أبريل إدارة الرئيس الأمريكي بايدن بعد أن كشفت شركة هواوي الصينية العملاقة لمعدات الاتصالات والحاسبات الإلكترونية الخاضعة للعقوبات، عن جهاز كمبيوتر محمول جديد مدعوم بشريحة ذكاء اصطناعي من شركة إنتل الأمريكية.
ووضعت الولايات المتحدة شركة هواوي على قائمة القيود التجارية في عام 2019 لانتهاكها العقوبات المفروضة على إيران، وذلك في إطار جهد أوسع لتقييد التقدم التكنولوجي في بكين. إن الإدراج في القائمة يعني أنه يتعين على موردي الشركة البحث عن ترخيص خاص يصعب الحصول عليه قبل الشحن إليها.
المعالجات المركزية
سمح هذا التراخيص الصادر عن إدارة ترامب، لشركة إنتل بشحن المعالجات المركزية إلى شركة هواوي لاستخدامها في أجهزة الكمبيوتر المحمولة منذ عام 2020.
وقد حث المشرعون المتشددون ضد الصين، إدارة بايدن على إلغاء هذا الترخيص، لكن الكثيرين قبلوا على مضض، حيث سينتهي في وقت لاحق من هذا العام ولن يتم تجديده.
في 12 مارس الماضي نشرت رويترز أن شركة إنتل نجت من محاولة لوقف مبيعات معالجات مركزية لأجهزة الحاسبات المحمولة بقيمة مئات الملايين من الدولارات لشركة هواوي، مما يمنح واحدة من أكبر شركات تصنيع الرقائق في الولايات المتحدة والعالم مزيدًا من الوقت للبيع لشركة الاتصالات الصينية الخاضعة لعقوبات شديدة.
وجاءت الضغط لوقف مبيعات شركة إنتل من المعالجات لشركة هواوي الصينية من شركة Advanced Micro Devices (AMD) المنافسة لشركة إنتل، والتي قالت إنه من غير العادل أنها لم تحصل على ترخيص لبيع شرائح مماثلة لشركة هواوي، كما جاء الضغط أيضاً ومن المشرعين الأمريكيين المتشددين، الذين يسعون إلى وقف جميع المبيعات للشركة الصينية.
الذكاء الاصطناعي
كان كشف شركة هواوي يوم الخميس 12 أبريل عن أول كمبيوتر محمول مزود بتقنية الذكاء الاصطناعي، وهو جهاز MateBook X Pro المدعوم بمعالج Core Ultra 9 الجديد من إنتل، قد صدم وأغضب المشرعين الأمريكيين، لأنه أوحى لهم بأن وزارة التجارة الأمريكية قد وافقت على شحنات الرقاقة الجديدة إلى هواوي.
وقال عضو الكونجرس الجمهوري مايكل جالاجر، الذي يرأس اللجنة المختارة المعنية بالصين بمجلس النواب، في بيان لرويترز: “أحد أكبر الألغاز في واشنطن العاصمة هو سبب استمرار وزارة التجارة في السماح بشحن التكنولوجيا الأمريكية إلى هواوي”.
المصدر: Egypt14
