
أعلن بدر بن فرحان عن إطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى دعم المجتمعات المحلية في ترميم البلدات التراثية، بما يعزز دور المجتمع في الحفاظ على الإرث الثقافي وتأهيل المواقع التاريخية ذات القيمة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود المملكة لترسيخ مكانتها الثقافية، بالتوازي مع مشاريع تطويرية كبرى، من بينها اعتماد تأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة.
🏘️ نموذج تمويلي مبتكر لترميم القرى التراثية
تسعى المبادرة في مرحلتها الأولى إلى ترميم عدد من القرى التراثية عبر نموذج دعم حديث يقوم على:
- تقديم دعم مالي مماثل لما توفره المنظمات غير الربحية
- تمكين ملاك البلدات التراثية من إعادة التأهيل على نفقتهم الخاصة
- تعزيز الشراكة بين المجتمع والقطاع غير الربحي
ومن المقرر فتح باب التسجيل في المبادرة خلال الربع الرابع من عام 2026.
🌍 تعزيز التنمية الثقافية والاقتصادية
أكد وزير الثقافة أن المبادرة تهدف إلى:
- الحفاظ على البلدات التراثية في مختلف مناطق المملكة
- تحفيز تطويرها وإدارتها بشكل مستدام
- تحويلها إلى روافد ثقافية واقتصادية
- دعم تنمية المجتمعات المحلية
- الحفاظ على الهوية العمرانية السعودية
📍 ملتقى القطاع الثقافي غير الربحي
جاء الإعلان خلال ختام ملتقى القطاع الثقافي غير الربحي الذي أقيم في مركز الملك فهد الثقافي، بحضور مسؤولين وشخصيات ثقافية، إلى جانب قيادات المنظمات غير الربحية، وممثلين عن الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
📈 قفزة نوعية في القطاع الثقافي
أوضح الوزير أن القطاع الثقافي غير الربحي يشهد تحولًا كبيرًا في ظل رؤية المملكة 2030، حيث:
- ارتفع عدد المنظمات من 30 إلى أكثر من 1650 منظمة
- ساهم 20 ألف متطوع بأكثر من مليون ساعة تطوعية
- تجاوز حجم الدعم 340 مليون ريال
كما أسهمت المجتمعات المحلية في ترميم نحو ألف موقع تراثي في مختلف مناطق المملكة.
🎤 ملتقى يرسم ملامح المستقبل الثقافي
شهد الملتقى، الذي استمر يومين، 14 جلسة حوارية ناقشت:
- واقع القطاع الثقافي غير الربحي
- دوره في صناعة المستقبل
- الثقافة كقوة ناعمة
- أهمية الاستدامة الثقافية والاقتصادية
- تمكين المنظمات غير الربحية لتحقيق أثر طويل المدى
