
فوجئ مقدمو وصانعو المحتوى في مصر عبر منصات جوجل، بتلقيهم إخطارات اشعارات من إدارة الشركة بتغيير عملة أرباحهم لتصبح بالجنيه المصري بدلا من الدولار الأميركي، اعتبارا من مايو عام 2025.
ويتلقى صانعو المحتوى داخل مصر أرباحهم حاليا بالدولار، سوف تبدأ بإرسال الدفعات للمقيمين في مصر بالعملة المحلية، أي بالجنيه، في إطار خطتها لدفع العائدات بالعملات المحلية حول العالم.
وأوضحت الشركة أن قرارها يشمل منشئي المحتوى من مستخدمي AdSense أو AdSense ومنصة YouTube أو AdMob أو مدير الإعلانات في مصر حيث سيحصلون على أرباحهم بالجنيه المصري.
مصر ليست وحدها
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أكبر تستهدف دفع مستحقات صناع المحتوى والناشرين في جميع أنحاء العالم بالعملات المحلية، وهو ما طبقته جوجل بالفعل في دول مثل تشيلي وإندونيسيا واليابان والأردن والمكسيك والمغرب ونيوزيلندا والنرويج وبيرو وجنوب أفريقيا والسويد وتركيا والإمارات، مع خطط للتوسع في مزيد من البلاد خلال عام 2025.
ما قالوه: تمضي جوجل قدما نحو دفع المستحقات بالعملات المحلية حول العالم, وفي مصر، يبدأ سريان هذا التغيير في مايو 2025. نعرف أن الأمر قد يستغرق وقتا للاستعداد وتعديل الأمور المالية.
ومن أجل هذا أبلغنا مجتمعنا قبل ستة أشهر من التطبيق, ودعمنا لصناع المحتوى والناشرين في مصر يبقى بلا تغيير، حسبما قالت جوجل, وبالأرقام ارتفع عدد قنوات يوتيوب في مصر التي تحقق إيرادات تتجاوز مليون جنيه بنسبة 50% على أساس سنوي.
جدل في مواقع التواصل
فيما أثار هذا القرار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر, حيث تساءل الكثيرون عن أسباب اتخاذ هذا القرار الذي وصفه البعض بأنه تعسفي، موضحين أن الفارق بين العملتين الجنيه المصري والدولار كبير.
خصوصا وأن الدولار عملة مستقرة تجني الأرباح على المدى القصير والطويل، فيما عانى الجنيه المصري من تذبذبات في السعر خلال السنوات الماضية أمام الدولار.
كما اعتبر البعض أن تداعيات هذا القرار سوف تكون وخيمة على مقدمي المحتوى، ما سيؤدي إلى تناقص أرباحهم بشكل كبير، وقد يكون سببا للجوء أعداد منهم إلى منصات أخرى تدفع بالدولار الأميركي بهدف الربح، ما سيؤثر على قوة وتنوع المحتوى على منصات جوجل المختلفة ومنها اليوتيوب.
المصدر: Egypt14
