
مددت أميركا إعفاء منتجات صينية من رسوم جمركية عقابية, حيث التمديد يشمل 352 إعفاء يتعلق بمنتجات كانت تخضع لضرائب جمركية إضافية مع دولة الصين.
وأعلنت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء تمديدا جديدا حتى نهاية مايو للإعفاءات من الرسوم الجمركية العقابية على منتجات صينية. وكان من المقرر مبدئيا أن تنتهي هذه الإعفاءات في 31 ديسمبر 2023، وفق بيان لمكتب الممثلة التجارية الأميركية.
وأعلن المكتب الإقتصادي الاشرافي أيضا عن فتح استشارة عامة اعتبارا من 22 يناير لتقييم تمديد إضافي للإعفاءات، وفق ما نقلته وكالة “فرانس برس”.
ويشمل التمديد 352 إعفاء يتعلق بمنتجات كانت تخضع لضرائب جمركية إضافية في إطار حماية الحقوق الفكرية وإجراءات نقل التكنولوجيا, وكما يشمل 77 منتجا يعتبر مفيدا في مكافحة فيروس كوفيد.
وفي حين انتهت صلاحية إعفاءات على مئات المنتجات الصينية في نهاية عام 2020، أعادت إدارة الرئيس جو بايدن الإعفاءات الجمركية على بعض هذه المنتجات منذ العام الماضي. وجاء هذا التمديد بعد ضغوط من الشركات والمشرعين لتخفيف عبء الرسوم الجمركية في الوقت الذي تكافح فيه الولايات المتحدة مع ارتفاع التضخم.
اقتصاد الصين
اقتصاد الصين هو واحد من أكبر الاقتصادات في العالم ويعتبر اليوم ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة. يتميز اقتصاد الصين بنموه السريع والمستدام على مدى العقود الأخيرة، مما ساهم في تحسين مستوى المعيشة للكثير من السكان.
تاريخياً، كانت الصين اقتصاداً مخصصاً للزراعة، ولكن منذ نهاية سبعينيات القرن الماضي، بدأت الحكومة الصينية في تنفيذ سياسات اقتصادية تهدف إلى تحقيق النمو الصناعي وتطوير البنية التحتية. ومنذ ذلك الحين، شهد الاقتصاد الصيني نمواً هائلاً وتحولاً من الاقتصاد المخصص للزراعة إلى اقتصاد صناعي وخدمي متقدم.
تعتمد الصين بشكل كبير على الصناعات التحويلية والتصنيعية، وتعتبر منتجاتها الصناعية والإلكترونية والملابس والأجهزة الكهربائية والمعادن منتجات تصدرها بكميات كبيرة إلى الأسواق العالمية. كما تشهد الصين نمواً كبيراً في قطاع الخدمات والتجارة والتكنولوجيا والابتكار.
وتعتبر الصين أيضاً من أكبر الدول المستهلكة للطاقة وتعتمد بشكل كبير على الفحم الحجري كمصدر للطاقة، على الرغم من جهودها الحالية لتعزيز استخدام الطاقة النظيفة والمتجددة.
يواجه اقتصاد الصين أيضاً تحديات مثل التوازن الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بما في ذلك الفجوة الاجتماعية بين الطبقات الثرية والفقيرة، وتلوث الهواء والمياه، والتغيرات الديمغرافية. وتسعى الحكومة الصينية إلى معالجة هذه التحديات من خلال تنفيذ سياسات اقتصادية واجتماعية متنوعة، مثل التحول إلى نموذج تنمية أكثر استدامة وتعزيز الابتكار وتحسين حماية البيئة.
اقتصاد الولايات المتحدة
اقتصاد الولايات المتحدة هو أكبر اقتصاد في العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي (الناتج الاقتصادي الكلي) وحجم الاستثمارات والتجارة الخارجية. يتميز الاقتصاد الأمريكي بتنوعه وقوته في مختلف القطاعات الاقتصادية.
النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة يعتمد بشكل كبير على الخدمات، حيث يشكل قطاع الخدمات نسبة كبيرة من الناتج المحلي الإجمالي. وتشمل الخدمات القطاعات مثل الخدمات المالية والتجارة والنقل والاتصالات والرعاية الصحية والتعليم والترفيه.
بالإضافة إلى الخدمات، تلعب الصناعة دورًا هامًا في الاقتصاد الأمريكي. وتشمل الصناعات المهمة قطاعات مثل الصناعات التحويلية (مثل السيارات والطائرات والإلكترونيات) والطاقة والتعدين والبناء.
كما تلعب التجارة الخارجية دورًا هامًا في اقتصاد الولايات المتحدة، حيث تعد الولايات المتحدة إحدى أكبر الدول المصدرة والمستوردة في العالم. تتمثل السلع الرئيسية المصدرة من الولايات المتحدة في الطائرات والسيارات والمنتجات الكيميائية والآلات والمعدات، بينما تشتري الولايات المتحدة العديد من المنتجات من الخارج مثل النفط والسيارات والإلكترونيات والملابس.
الحكومة الأمريكية تلعب دورًا هامًا في دعم الاقتصاد وتعزيز النمو الاقتصادي من خلال سياسات مثل التخفيضات الضريبية وتشجيع الاستثمارات وتوفير البنية التحتية اللازمة وتشجيع الابتكار والبحث والتطوير.
من الجوانب الأخرى التي تؤثر على الاقتصاد الأمريكي، تشمل التحديات مثل البطالة وعدم المساواة الاقتصادية والتحديات البيئية والتغيرات في الأسواق العالمية والتوترات التجارية الدولية.
المصدر: العربية

تعليق واحد
موفق دائما