Close Menu
مقالةمقالة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    ابرز المقالات
    • ليلى علوي تكشف أسرار مشوارها الفني وتنتقد حسابات المنتجين: السينما تحتاج إلى المغامرة
    • ريبيكا جرينسبان تتصدر سباق الأمين العام للأمم المتحدة بـ11 صوتًا في مجلس الأمن
    • تقوية الذاكرة لدى كبار السن.. دراسة تكشف 3 أنشطة اجتماعية تدعم صحة الدماغ
    • كيف تقلل ارتفاع السكر بعد تناول الحلويات؟ 4 طرق تساعد على ضبط سكر الدم
    • تكلفة إصلاح iPhone Duo القابل للطي: أرقام قد تصدمك
    • إطلاق سلسلة Honor WIN 2 للألعاب مع شاشات 185 هرتز وعتاد قوي
    الأحد, نوفمبر 1
    مقالةمقالة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • اخبار
    • رياضة
    • فن
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • صحة
    • تاريخ
    • معرفة
    • علوم
    • تكنولوجيا
    مقالةمقالة
    الرئيسية»ثقافة»اغتيال الرؤساء بين السينما ونظريات المؤامرة
    ثقافة

    اغتيال الرؤساء بين السينما ونظريات المؤامرة

    ابوبكر جندانبواسطة ابوبكر جندان18/07/2024آخر تحديث:15/11/2024تعليق واحد5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شارك المقال
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    اغتيال الرؤساء بين السينما ونظريات المؤامرة
    اغتيال الرؤساء بين السينما ونظريات المؤامرة

    لم يكن هناك شك رجل اعتلى مبنى مطلاً على الحفل الانتخابي وجهّز سلاحه وانتظر ما اعتقد أنها اللحظة المناسبة لاغتيال المرشح الذي وقف وراء المنصّة خاطباً في الحاضرين.

    انطلقت الرصاصة وأصابت أذن المرشح على بعد سنتيمترات قليلة من الدماغ. سقط المرشّح الرئاسي وراء المنصّة ثم وقف والدماء تنزف منه. أما مطلق النار فقد أرداه الأمن قتيلاً على الفور.

    المحتويات

    Toggle
    • الرصاصة
    • لقطات مثيرة
    • افلام الرؤساء
    • رجال القناصة
    • الواقع
    • رئيس أمريكا
    • ثقافة الاغتيال
      • شارك المقال
      • معجب بهذه:
      • مرتبط

    الرصاصة

    الحدث واضح ولا يدع مجالاً للشك. الصورة لا تكذب، لكن عدم كذبها قد لا يكون، بالنسبة لآخرين، صدقاً. من الواقف وراء المحاولة؟ رئيس الجمهورية الحالي؟ الدولة العميقة؟ أم لعله المرشّح على أساس توضيب الوضع، بحيث لا تصيبه الرصاصة في مقتل وذلك لكي تزداد شعبيّته؟

    ما سبق يمكن أن يكون موضوع فيلم يطرح الأسئلة ضمن إطار من نظرية المؤامرة. تلك النظرية التي لا تصدّق الرواية الرسمية، بل تجد فيها ثقوباً كافية لكي تكوّن احتمالات أخرى تُطرح كبدائل، إذا لم يكن في الواقع المعاش، فعلى شاشة السينما على الأقل.

    لقطات مثيرة

    أفلام عديدة أنتجتها هوليوود سبقت تلك الحادثة وتناولت خططاً لاغتيال رئيس أميركي أو أي مرشّح قريب من هذا المنصب. هذه الأفلام سبقت حتى اغتيال جون ف. كندي وشقيقه روبرت ف. كندي. ولو كانت هناك سينما قبل اغتيال الرئيس أبراهام لينكولن سنة 1865 لسبقت، على الأرجح، الحادثة بحفنة أفلام مماثلة.

    هذا لأن الموضوع مثير كحبكة تشويقية من ناحية، ولأن الضحية، المحتملة أو التي تم اغتيالها فعلاً، تتبوأ أعلى منصب في البلاد. ومع أن السينما لم تكن موجودة عندما قام جون ويلكس بوث باغتيال الرئيس لينكولن الذي كان يؤم مسرحية «عمّنا الأميركي» للكاتب المسرحي البريطاني توم تايلور، إلا أن ذلك لم يمنعها من التطرّق إلى الموضوع مرّات عديدة.

    افلام الرؤساء

    لم تترك السينما اغتيال لينكولن يمضي من دون أفلام دارت عنه وعن مقتله وذلك من عام 1924 عندما أخرج فل روزن «الحياة الدراماتيكية لأبراهام لينكولن» (The Dramatic Life of Abraham Lincoln). بعده بستة أعوام تبرّع ديفيد وورث غريفيث بتحقيق «لينكولن» متابعاً مراحل ذلك الرئيس إلى النهاية.

    ثم تدخل جون فورد فحقق «يونغ مستر لينكولن» (1939) وصولاً إلى فيلم ستيفن سبيلبرغ «لينكولن» سنة 2012 الذي سعى فيه إلى سرد الأيام السابقة لاغتياله وأنهى فيلمه بخروج لينكولن من بيت الرئاسة في تلك الليلة صوب المسرح حيث سبقته زوجته.

    رجال القناصة

    القنص في الاغتيالات عنصر أساسي. القنّاص هو قاتل لا يقف وسط الجموع ولا يصل إلى مكان الجريمة محاطاً بعصبة تصاحبه ولا يحمل بندقية رشاشة يطلق رصاصها كما اتفق.

    عادة ما يصعد سطح المبنى المشرف على المكان وينبطح في المكان مع بندقيّته ذات المنظار مترقباً اللحظة الحاسمة, واسأل فرانك سيناترا الذي كان عمد، سنة 1954، لبطولة فيلم بعنوان «صدنلي» (Suddenly) وهو أيضا اسم بلدة صغيرة لا تقع فيها مفاجآت.

    ويصل إليها سيناترا واثنان من أعوانه ويقتحمون منزلاً يشرف على محطة القطار حيث سيتوقف قطار رئيس الجمهورية. يقدّم الفيلم سيناترا كمهووس خدم في الحرب الكورية وخرج منها قاتلاً محترفاً لمن يدفع وهناك جهة «أجنبية» استأجرته للغاية.

    صدى ذلك تردد بالفعل قبل أيام قليلة عندما تم الإعلان من أن هناك شكوكاً تدعم فكرة أن إيران هي التي خططت لاغتيال دونالد ترمب. في ذلك الفيلم لا يتوقف القطار ويتم القضاء على الشرير ورجليه.

    في الواقع الحاضر، لم تصب الرصاصة ما هدفت إليه ونجا المرشّح الرئاسي. لكن مع سرعة قتل صاحب المحاولة (عوض العمل على إلقاء القبض عليه لاستجوابه) تم دفن الباعث والدافع سريعاً.

    الواقع

    الأفلام التي دارت عن اغتيال جون ف. كندي، الذي تم اقتناصه أيضاً خلال جولة في مدينة دالاس. بعض تلك الأفلام كان تسجيلياً (Killing Kennedy لنلسن ماكورميك. 2013).

    وبعضها كان درامياً لكن بأسلوب التحقيقات المسجّلة (JFK لأوليفر ستون، 19991) أو روائياً خيالياً مبني على خيط من الحقيقة كما حال «في خط النار» (On the Line of Fire) الذي أخرجه وولفغانغ بيترسن من بطولة كلينت إيستوود سنة 1993.

    كون هذا الفيلم غير مبني على واقعة محددة سمح له بأن يكوّن إثارة تم صنعها وسردها جيداً. حكاية حارس أمني كان أحد أعضاء الفريق الذي كلف بحماية الرئيس جون كندي.

    رئيس أمريكا

    لكن بعدما تم اغتيال الرئيس فقد الحارس جزءاً من ثقته بنفسه وتحمّل سخرية زملائه. فجأة تصله معلومة بأن أحدهم يخطط لقتل الرئيس الحالي. لا أحد يصدّق لكن إيستوود يأخذ على عاتقه اكتشاف هوية القاتل وإنقاذ حياة الرئيس مسترداً مكانته.

    أدى نجاح هذا الفيلم إلى قيام بيترسن، سنة 1997، بقبول عرض لفيلم آخر من النوع ذاته هو «الطائرة الرئاسية» (Air Force One) لكن الخيال هنا ذهب بعيداً فرئيس الجمهورية الأميركي، كما قام به هاريسون فورد، يجيد القتال اليدوي وها هو يتصدى بنفسه للإرهابيين الذين تسللوا إلى طائرة الرئاسة وهاجموه وهي في الأجواء العالية.

    الأعمال البطولية استمرت بعد هذا الفيلم من خلال سلسلة «أوليمبوس» التي بدأت سنة 2013 بفيلم Olympus Has Fallen لأنطوان فوكوا, ولكن هذه المرّة ينقذ رجل أمن (جيرار بتلر) حياة رئيس الجمهورية (ارون إكهارت) بعدما نجحت كوريا الشمالية بإرسال طائرات قصفت البيت الأبيض.

    ثقافة الاغتيال

    ليس من قبيل الصدفة، بل من قبيل الاستفادة من فرصة القبض على ما تعكسه تلك الحبكة من فرص نجاح، قام رولاند إيميريش في السنة ذاتها بإخراج فيلم آخر عن قيام فرد واحد (تاتوم شانينغ هنا).

    بإنقاذ رئيس البلاد (جايمي فوكس) من القتل داخل البيت الأبيض وذلك في White House Down, ومن يستعرض هذه الأفلام، وهناك غيرها الكثير، قد يدرك حقيقة غائبة، وهي أن أخطر منصب في العالم هو منصب رئيس الجمهورية.

    وحين النظر إلى من تم اغتيالهم في التاريخ الأميركي كما في السينما تتراءى حقيقة أخرى، وهي وجود شغف جماهيري بالحكايات ونظريات المؤامرة الواقعية منها والخيالية.

    المصدر: الشرق الاوسط

    شارك المقال

    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على Threads (فتح في نافذة جديدة) سلاسل

    معجب بهذه:

    إعجاب جاري التحميل…

    مرتبط

    فيلم فيلم كرتون فيلم هندي فيلم أوبنهايمر فيلم إباحي فيلم الآنسة حنفي فيلم الخيال العلمي فيلم اباحي كرتون افلام افلام افلام كرتون افلام مصرية افلام هندية افلام الكرتون افلام الخيال العلمي افلام امريكية افلام احمد زكي افلام ديزني افلام سعودية الافلام المصرية صناعة الافلام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ابوبكر جندان
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • بينتيريست
    • الانستغرام
    • Tumblr
    • لينكدإن

    مدير مبيعات | شركة عطية مكة للحديد المحدودة 🎓 بكالوريوس إدارة أعمال – جامعة الملك عبدالعزيز 📊 مستشار منهجية Six Sigma في الجودة 🤍🖤 عاشق لنادي الشباب

    مقالات ذات صلة

    حمّام الجديد بصيدا يتحول لفضاء يوثق الذاكرة والحرب في لبنان

    24/10/2026

    أزمة فيلم Musk الوثائقي مع تيك توك وميتا ويوتيوب وإكس

    18/10/2026

    استعادة لوحتين مسروقتين لريـنـوار بقيمة 9 ملايين يورو

    14/10/2026

    تعليق واحد

    1. غير معروف on 19/07/2024 1:01 ص

      موفق

      تحميل...
    اترك تعليقاً

    افضل المقالات
    • ريبيكا جرينسبان تتصدر سباق الأمين العام للأمم المتحدة بـ11 صوتًا في مجلس الأمن
      ريبيكا جرينسبان تتصدر سباق الأمين العام للأمم المتحدة بـ11 صوتًا في مجلس الأمن
    • ليلى علوي تكشف أسرار مشوارها الفني وتنتقد حسابات المنتجين: السينما تحتاج إلى المغامرة
      ليلى علوي تكشف أسرار مشوارها الفني وتنتقد حسابات المنتجين: السينما تحتاج إلى المغامرة
    • إطلاق سلسلة Honor WIN 2 للألعاب مع شاشات 185 هرتز وعتاد قوي
      إطلاق سلسلة Honor WIN 2 للألعاب مع شاشات 185 هرتز وعتاد قوي
    • أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية
      أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية
    احدث المقالات

    ليلى علوي تكشف أسرار مشوارها الفني وتنتقد حسابات المنتجين: السينما تحتاج إلى المغامرة

    01/11/2026

    ريبيكا جرينسبان تتصدر سباق الأمين العام للأمم المتحدة بـ11 صوتًا في مجلس الأمن

    31/10/2026

    تقوية الذاكرة لدى كبار السن.. دراسة تكشف 3 أنشطة اجتماعية تدعم صحة الدماغ

    30/10/2026
    افضل المقالات
    • ريبيكا جرينسبان تتصدر سباق الأمين العام للأمم المتحدة بـ11 صوتًا في مجلس الأمن
      ريبيكا جرينسبان تتصدر سباق الأمين العام للأمم المتحدة بـ11 صوتًا في مجلس الأمن
    • ليلى علوي تكشف أسرار مشوارها الفني وتنتقد حسابات المنتجين: السينما تحتاج إلى المغامرة
      ليلى علوي تكشف أسرار مشوارها الفني وتنتقد حسابات المنتجين: السينما تحتاج إلى المغامرة
    • إطلاق سلسلة Honor WIN 2 للألعاب مع شاشات 185 هرتز وعتاد قوي
      إطلاق سلسلة Honor WIN 2 للألعاب مع شاشات 185 هرتز وعتاد قوي
    • أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية
      أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية
    اشتراك

    اشترك فى النشرة البريدية ليصلك كل جديد

    احدث المقالات

    ليلى علوي تكشف أسرار مشوارها الفني وتنتقد حسابات المنتجين: السينما تحتاج إلى المغامرة

    01/11/2026

    ريبيكا جرينسبان تتصدر سباق الأمين العام للأمم المتحدة بـ11 صوتًا في مجلس الأمن

    31/10/2026

    تقوية الذاكرة لدى كبار السن.. دراسة تكشف 3 أنشطة اجتماعية تدعم صحة الدماغ

    30/10/2026
    مقالة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • سياسة الخصوصية
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • اتفاقية الاستخدام
    Copyright © 2026 Maqala

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تحميل التعليقات...
    %d