وول ستريت

دخلت شركة ألفابيت، المالكة لجوجل، سباق الذكاء الاصطناعي بقوة، مما غيّر نظرة وول ستريت إليها. رغم تراجع سهمها بعد إعلان زيادة كبيرة في الإنفاق الرأسمالي، سجلت الشركة نموًا قويًا في خدمات السحابة وتحقيق نتائج مالية تفوق التوقعات، مما يعكس ثقة المستثمرين في المستقبل.

دعم أثرياء “وول ستريت” لترامب في محاكمته وتعهدات عودة دعمهم حتى بعد انتهاء القضايا. حملات جمع تبرعات وتأكيدات دعمه تكشف عن الأسباب وراء ذلك، حيث يُمكن تخفيض الضرائب وإلغاء القيود التنظيمية بقبول لدى الأثرياء. بعض الممولين السابقين يعودون لدعمه.

في ظل ارتفاع الأسهم الأمريكية، يتألق سهم الذكاء الاصطناعي هذا الأسبوع. يتوقع المستثمرون معرفة نتائج الربع الأول لـ”إنفيديا” وتأثيرها على السوق. بينما ترتفع الأسهم بدعم من التوقعات الإيجابية، يجب الانتباه إلى القيمة العادلة للسهم والتحليل البشري المتخصص.

شهدت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت ارتفاعاً بناءً على توقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي. كما سجل سهم تسلا ارتفاعاً بالاستجابة لتقرير رويترز بشأن تخطيط الشركة لإنتاج سيارة بقيمة 25 ألف يورو. علاوة على ذلك، شهدت الأسواق الخليجية ارتفاعاً يوم الاثنين بالاستجابة لتوقعات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي لن يرفع أسعار الفائدة.

الكساد الكبير يشير إلى الأزمة الاقتصادية العالمية التي وقعت في الثلاثينيات من القرن العشرين في الولايات المتحدة، حيث أدت إلى تراجع الإنتاج الصناعي وارتفاع البطالة. تضمنت السياسات الحكومية عدة اجراءات للتعامل مع الكساد، بما في ذلك الاصلاحات الاقتصادية والتحفيزات لتحقيق النمو. رغم جهود التحسين، تبقى الاقتصادات عرضة للتقلبات والأزمات المالية.