نجح فريق بحثي في استخدام تقنية كريسبر لتعطيل جين NRF2 المسؤول عن مقاومة العلاج الكيميائي في خلايا سرطان الرئة، مما أعاد حساسية الخلايا للأدوية الكيميائية وأبطأ نمو الأورام. النتائج تشير إلى تحسين فعالية العلاجات التقليدية وتفتح آفاقا لعلاجات أكثر دقة في المستقبل.
ورم حميد
مع التقدم في البحوث التي تتعلق بعلاج السرطان، تم نقل معركة مواجهته إلى الفضاء، حيث تبيّنت أن الحالة المناخية تأخرت في هبوط المركبة الفضائية “أكسيوم 3”. غير أن العينات المرسلة أظهرت نتائج ملموسة بما في ذلك فعالية دواء جديد في علاج سرطان الثدي. رغم عدم الاعتقاد السائد بوجود علاقة مباشرة بين علم الفضاء والسرطان، فإن استخدام الوسائل الفضائية يساهم في دراسة تأثيرات الإشعاع الكوني على الصحة.
وقد يحصل نقص في مناعة جسم الإنسان من مرض أو نقص التغذية أو حتى أمراض السرطان والورم والتي تنتج عنه من جراء جرعات العلاج الكيماوي.
