فيروس هانتا

تؤكد التقارير العالمية على عدم استعداد العالم للأوبئة بعد كورونا، حيث تكشف أزمات مثل إيبولا وهانتا عن الثغرات في أنظمة الرصد والتمويل الصحي. وتظل الاستجابة تعتمد على “رد الفعل” بدلاً من الوقاية، مما يعرض البشرية المخاطر الصحية المتزايدة في ظل التوترات والأزمات المستمرة.

تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية يثير قلق السلطات الصحية في فرنسا وأميركا وسويسرا بعد تسجيل إصابات جديدة. حيث تم إجلاء ركاب وطاقم السفينة، وتوفي ثلاثة أشخاص بسبب الفيروس. وتتابع منظمة الصحة العالمية الوضع، مؤكدة أن الفيروس لا يشكل تهديداً واسع النطاق مثل كوفيد-19.