عاش بلعام بن باعوراء في زمن النبي موسى عليه السلام وتلقى العلم على يديه ، حيث تعلم التوراة على يدي النبي الكريم وأتم حفظها وفهمها، حتى أصبح
برج بابل
كان عيسى ابن مريم ويحيى بن زكريا ابني خالة – تجوزًا؛ لأن أم يحيى خالة مريم – وكان عيسى يلبَس الصوف، وكان يحيى يلبَس الوبر، ولم يكن لواحد
برج بابل هو بناء تاريخي في بلاد ما بين النهرين، حيث كان يسعى صانعوه للوصول إلى السماء. تأثر المهندسون والباحثون بأساطيره وموقعه، ولم يفهم البعض حقيقة هويته. يروى أن الله فرق ألسنتهم وفرّقهم على الأرض بعد إنهيار برجهم. ترتبط أساطيره بتغيير لغات البشرية.
