
هو بناء يعتقد أنه بني في مدينة بابل في بلاد ما بين النهرين، وورد ذكر البرج الذي يتحدث عنه أغلب المؤرخين القدماء، وكذلك ذكر في التوراة، ولقد جاء في سفر التكوين أن بناء برج بابل يعزى إلى سلالة النبي نوح.
برج بابل
فقد كان يدور في ذاكرة المهندسين أن يصل إلى السماء، ولكن الإله السرمدي فرق الألسن في حسب السفر حتى يمنعهم من تحقيق أمنيتهم وشتتهم بعد ذلك في مغارب الأرض ومشارقها.
وقد بحث جميع الرحالة والباحثين عن برج بابل وغالباً ما خلطوا بينه وبين أنقاض برج الطوابق في بيرر النمرود القديمة الذي كان يقيم فيه الإله نابو، إبن مردوخ، وقد حصل هذا الخلط منذ أيام هيرودتس اليوناني.
ولقد كان الإعتقاد هو أن البرج بابل مدور أي لولبي إلا أن الأقمار الصناعية الروسية بعد صدفة تصوير الموقع المفترض قد وجدوه أنه مربع الشكل.
ماهو برج بابل
هو البرج الذي بناه النمرود وأراد به أن يصل إلى السماء عندما طغى وتجبر في الأرض وكان يتطلع إلى مزيد من السلطان والقوة والعظمة وقرر أن يحارب رب السماء والأرض.
فبنى هذا البرج من الطوب وإستخدام 600 ألف رجل وكان برجاً شاهقاً لا يصل المرء إلى قمته إلا بعد مسيرة عام. وصعد إلى قمته نفر من الرجال وأطلقوا وابلاً من السهام نحو السماء ثم عادوا ملطخين بالدماء فظنوا أنهم إنتصروا.
وتروي الاسطورة إلى أن الله سبحانه وتعالى أرسل سبعين ملكاً قبل أن ينتهي بناء البرج فإضطربت ألسنة العمال ولم يستطع أحدهم أن يفهم ما يقوله زميله ومسخ بعضهم قردة وتفرق الباقون وكونوا سبعين أمة متفرقة على الأرض.
وغاص البرج في الأرض وإحترق ثلثه وظل الثلث الباقي، وقيل إن كل من يمر على البرج بابل كان يفقد ذاكرته تماماً. ويعتقد أن برج بابل مرتبط في تاريخ اللغات حيث تزعم بعض الأساطير أن الناس كانوا يتلكمون لغة واحدة حتى دمر الله برج بابل وفرق ألسنتهم وكأنه نوع من اللعنة.
