السكري

كشفت دراسة من الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا أن نمط الحياة الصحي يلعب دورًا أساسيًا في علاج مرض السكري من النوع الثاني. تشير النتائج إلى أهمية اتباع نظام غذائي نباتي، ممارسة الرياضة، تحسين جودة النوم وتقليل التوتر. المتابعة الصحية المستمرة تعزز جودة الحياة وتقلل من مخاطر المرض.

أظهرت دراسة حديثة أن أدوية السكري، خاصة مثبطات SGLT2 مثل داباغليفلوزين، قد تساعد في حماية الكلى من آثار الشيخوخة. التجارب على سمكة كيليفيش الإفريقية أظهرت تقلص مظاهر الشيخوخة وتحسين الوظائف الكلوية. ورغم النتائج الإيجابية، تحتاج الدراسات السريرية البشرية لتأكيد الفعالية والأمان.

أعلنت جامعة ساوثهامبتون عن اكتشاف أنماط جينية جديدة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان البنكرياس، مما قد يؤدي إلى تطوير أدوات تشخيصية دقيقة. يُعَد سرطان البنكرياس من أخطر الأنواع بسبب صعوبة الكشف المبكر. النتائج تشجع على دمج المعلومات الجينية مع عوامل خطر معروفة لتحديد الأفراد المعرضين.

يعاني ملايين الأشخاص من ارتفاع سكر الدم، ولكن يمكن تحسين الحالة عبر تعديل نمط الحياة. يتضمن ذلك اتباع نظام غذائي صحي، مثل تناول الألياف والبروتينات، وزيادة النشاط البدني والنوم الجيد. كما يجب تجنب الأطعمة الضارة والتحكم بالتوتر لضمان مستويات جلوكوز متوازنة.

الزنجبيل يُعتبر من الأعشاب العلاجية القديمة والفعّالة، حيث يُساهم في تحسين الصحة والوقاية من الأمراض المزمنة. يحتوي على أكثر من 400 مركب مضاد للالتهابات، ويدعم الهضم والمناعة. رغم فوائده، يجب استهلاكه بحذر لتفادي الآثار الجانبية، خاصة في حالات معينة.

أظهرت دراسة من معهد إلينوي أن تناول المانجو الطازجة يوميًا يمكن أن يحسن حساسية الإنسولين لدى البالغين ذوي الوزن الزائد. الدراسة شملت 48 مشاركًا وخلصت إلى أن المانجو تساعد في تقليل مقاومة الإنسولين وتعزيز وظيفة خلايا بيتا، مما يقلل من مخاطر الأمراض المزمنة.