
في مايو الماضي، انتشرت تقارير تشير إلى أن أبل بدأت بالفعل اختبار كاميرا بدقة 200 ميجابكسل لهاتف آيفون مستقبلي، دون الكشف حينها عن أي تفاصيل تقنية أو جدول زمني واضح. ورغم غياب التأكيد الرسمي في ذلك الوقت، فإن هذه الشائعات بدت منطقية، خاصة في ظل الانتشار الواسع لمستشعرات 200 ميجابكسل في هواتف أندرويد الرائدة خلال السنوات الأخيرة.
ومع تسارع المنافسة في مجال التصوير الفوتوغرافي عبر الهواتف الذكية، يبدو أن أبل قررت أخيرًا الدخول بقوة إلى هذا المضمار.
تقرير استثماري يؤكد القرار النهائي
بحسب تقرير حديث صادر عن مستثمر في Morgan Stanley، فإن أبل اتخذت قرارها النهائي باستخدام كاميرا بدقة 200 ميجابكسل في هاتف iPhone 21، والمخطط لإطلاقه في عام 2028. ويُعد هذا التحول خطوة كبيرة في استراتيجية أبل، التي لطالما فضّلت التركيز على معالجة الصور والبرمجيات بدلًا من سباق الأرقام في دقة المستشعرات.
تسلسل التسمية: لماذا iPhone 21؟
وفقًا للتوقعات الحالية، من المنتظر أن تطلق أبل هاتف iPhone 20 في عام 2027 احتفالًا بالذكرى العشرين على إطلاق أول آيفون عام 2007. وبناءً على هذا التسلسل، سيكون الجيل الذي يليه في 2028 هو iPhone 21، وهو الهاتف الذي يُرجّح أن يحمل هذه القفزة الكبيرة في دقة الكاميرا.
البداية مع طراز Pro Max
تشير المعلومات إلى أن مستشعر الـ200 ميجابكسل سيظهر لأول مرة في طراز آيفون 21 قد يحصل على كاميرا 200 ميجابكسل لأول مرة في تاريخ أبل، مع احتمال أن يصل أيضًا إلى نسخة Pro، بينما قد تستمر الطرازات القياسية باستخدام مستشعرات أقل دقة، على الأقل في الجيل الأول من هذه التقنية داخل منظومة آيفون.
سامسونج المورّد المحتمل للمستشعر
بحسب التقرير نفسه، ستتولى سامسونج مهمة توريد مستشعر الكاميرا لأبل، وهو أمر غير مستغرب نظرًا للخبرة الكبيرة التي تمتلكها سامسونج في تطوير مستشعرات التصوير عالية الدقة. ومع ذلك، لا تزال هناك الكثير من التفاصيل غير الواضحة، بما في ذلك:
- نوع المستشعر الدقيق
- حجمه الفعلي
- قدراته في الإضاءة المنخفضة
ويرجع ذلك إلى أن موعد الإطلاق لا يزال بعيدًا نسبيًا، ومن المحتمل أن المستشعر نفسه لم يُعلن عنه رسميًا بعد.
تصنيع محتمل داخل الولايات المتحدة
ومن بين السيناريوهات المطروحة، هناك احتمال أن يتم تصنيع هذا المستشعر داخل الولايات المتحدة عبر منشآت سامسونج، في خطوة قد تتماشى مع توجهات أبل لتنويع سلاسل التوريد وتقليل الاعتماد على التصنيع الخارجي في آسيا.
نقلة نوعية في تصوير الآيفون
في حال تأكدت هذه التسريبات، فإن إدخال كاميرا بدقة 200 ميجابكسل سيمثل أكبر قفزة في تاريخ كاميرات آيفون، وقد يفتح الباب أمام:
- تحسينات غير مسبوقة في التقريب الرقمي
- صور أكثر تفصيلًا
- قدرات أقوى في التصوير الحاسوبي والفيديو عالي الدقة
لكن وكالعادة، يبقى الحكم النهائي مرهونًا بكيفية استغلال أبل لهذه الدقة عبر البرمجيات ومعالجة الصور، وهو المجال الذي لطالما تميّزت فيه الشركة.
